قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالات ≫ أحمد السكري
عودة الروح !
شبكة النعيم الثقافية - الأستاذ أحمد السكري - 2006/08/07 - [الزيارات : 3363]
في مجتمعنا العربي ليس ثمة مثقفون حقيقون, فالغالب الاعم اجسام هلامية ليس لها شكل واضح وإنما تعيد صياغة الخارج منها بما يتناسب مع المصالح الفئوية الخاصة. فما زال درهم معاوية يعمل فيهم بسحره الذي لا يقاوم. قلةُ هم الذين استطاعوا ان يحافظو على لونهم. إستقبلو وجه الصحراء العربية بصدور مفتوحة , تلك الصحراء التي تصر على اغتيال كل من يحاول إختراقها. قلة هم الذين امتلكوا فطنة الشنفرى وفهموا إمكانية حفظ الماء في بيض النعام , فخزنو ماءهم لوقت الضمأ. ولكنهم -ونظراً لقلتهم- لم يستطيعو ان يخزنوا من الماء ما يكفي لبث الحياة في اطراف هذه الصحراء المترامية.
 
إصنعْ صباحك!
أحمد السكري - 2006/07/10 - [الزيارات : 3210]
أتحدثُ كثيراً مع الشباب, فأرى الكثير منهم متشائماً, لا يرى بارقة أمل ولا حتى بصيص من نور في آخر النفق, بل هو ظلام حالك يخيم على القلوب فيعصرها كما يعصر قلب مظفر النواب اليأس المرير. ولست ألومهم على ذلك....
 
مأتمه .... قلبه
أحمد مهدي السكري - 2006/01/28 - [الزيارات : 3273]
أرى عشق حجي مهدي للحسين متجلياً في أبعاد حياته كلها , ليس فقط في عاشوراء, ولكنه في عاشوراء يكون شفافاً ناصعاً حتى تكاد تنظر في قلبه, ما إن يطل الهلال حتى يتغير لونه وتراه ساهما. يتجلى عشقه في عينيه اللتان تفيض دموعاً كلما سمعت اسم الحسين, في نفسه الكبيرة التي تحملت ضيم القريب و ظلم البعيد, في إنكسار قلبه عندما يمر به موكب العزاء ... فيقف شارد الذهن , مشتت الفكر.
 
يا من اشترى له من حلاله علة
أحمد السكري - 2005/07/27 - [الزيارات : 3407]
كلما قرأت في كتب التراث المختلفة, ازددت احتراماً و تقديرا لتراثنا الشعبي وذلك لما يمثل من حس رفيع, و يختزل من تجارب و خبرات هي في الحقيقة نتاج ما كابده بشر هذه المعمورة ( المطمورة اليوم), لذلك فهو يأتي صادقاً معبرا اشد تعبير عن مكنونات نفوسنا..
 
الطائـــــــــــــــــر الصغيـــــــــــــــــر
احمد السكري - 2005/01/28 - [الزيارات : 3390]
المثقف هو تلك العين المجهرية التي تنظر إلى دقائق الأمور بشكل مختلف فتكشف وتعرى سلبياتها وتحتضن وتعانق إيجابياتها، لذلك يكاد يكون لزاماً وجود التعارض بين المثقف والسلطة القائمة بشتى أشكالها ومختلف مسمياتها، والتي عادة ما تتعمد على ترسيخ حالة التبعية لدى الأفراد وتعطيل الاستقلالية الفكرية لديهم ومن هنا تبدأ المحنة فليس هناك من يحب أن ُيعرى او ُيفكك.
 
إني لا يخاف لديّ المرسلون
أحمد السكري - 2004/12/16 - [الزيارات : 3417]
كل شيئ بدى حزيناً , وجوه الناس, عيونهم , قلوبهم طلت من الصدور تعلن للجميع حدادها. حتى السماء كانت تريد أن تمطر الناس بالخير و لكنها بدت مستحية منا أهل النعيم , فكيف لها ان تجلب عرساً للارض وهي تعلم اننا بك يا ابا محمد لمحزونون.
 
المثقف و ( هوسية النقد )
أحمد السكري - 2004/07/31 - [الزيارات : 3554]
يعتبر الحس النقدي من المكونات الأساسية لشخصية المثقف؛ هو والمعرفة جزءان لا ينفصلان، وإذا انفصلا فقد المثقف هويته، فالحس النقدي على علاقة وثيقة بوظيفة المثقف ورسالته في الحياة بغض النظر عن خلفياته الأيدلوجية، و النزعة النقدية هي التي تميزه عن غيره من الفاعلين في أي مجتمع، لذلك فإنه متى ما تخلى عنها فكأنما يتخلى عن شخصيته كمثقف.
 
ليس جلداً للذات ... ولكن
أحمد السكري - 2004/07/06 - [الزيارات : 3638]
اذا كنا نريد ان يبقى لنا ذكر في ساحة الفكر المتجددة دوما, يجب علينا ان نقارع الفكر بالفكر و الحجة باختها , وان نترك التعتيم و التعويم, من اجل خلق جيل مثقف اسلامياً, يستطيع الفرد فيه ان يجد طريقه حين ترتبك السبل لا ان يكون كلاً على مولاه.
 
بينَ زوجتيّّّ فقدتُ لحيتي
أحمد السكري - 2004/06/20 - [الزيارات : 3738]
يحكى أن قصة هذا المثل جرت على رجل في منتصف العمر، متزوج وله لحية كثيفة كان يُعرف بها. تزوج بسوء تقديره من زوجة ثانية، شابه في مقتبل العمر. فكان كلما ذهب للزوجة الأُولى تقوم بقلع الشعرات السوداء من لحيته لكي يبدو في نفس عمرها، وكلما ذهب للزوجة الثانية تقوم بقلع الشعرات البيض كيما تقنع الأخرين أنه من جيلها... وهكذا لم يمر وقت طويل حتى ؟؟؟؟؟.
 
العمل التطوعي بين الإقبال والعزوف
أحمد السكري - 2004/06/07 - [الزيارات : 3405]
يعيش أهالي المنطقةحالة غربة مع مؤسسات العمل التطوعي بغض النظر عن نوعية هذا العمل. فأينما توجهت تكاد ترى نفس الوجوه التي نذرت وقتها لخدمة أهالي المنطقة.ولهذا العزوف نتائج حتمية، لابد لها من الظهور إن لم تكن قد بداءت بالفعل...
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م