اختتمت مسابقة الشيخ الجمري الرمضانية الرابعة والمقامة في مأتم جدعلي منافساتها بفوز فريق النعيم بالمسابقة الثقافية بعد تصدره منافسات الجولة النهائية، وجرى تكريمهم والفائزين بمسابقة الرسم والتصميم والشعر، وحضر اليوم الختامي الراعي الرسمي للمسابقة عباس محفوظ، والنائب جلال فيروز، ورئيس صندوق توبلي الخيري عباس أمان وعدد من الجهات الداعمة والجمهور الكريم.
وضمن المجموعة السادسة كانت المنافسة على أشدها بين الفرق، حيث دخلت فرق المجموعة وهي متقاربة في النقاط، إلا أن فريق النعيم استطاع التفوق على بقية الفرق وحصل على 33 نقطة يليه فريق النويدرات وسترة برصيد 30 نقطة، ثم توبلي وحصلت على 27 نقطة.
أبدى فريق النعيم، الذي تعتبر مشاركته هي الأولى في المسابقة، إعجابه بمستوى التنظيم للمسابقة، مشيراً إلى أنه جاء نتيجة الخبرة الحاصلة لدى لجنة التنظيم من خلال الدورات السابقة، مؤكداً أن الأهم من كل ذلك هو التجمع بين القرى والمناطق المشاركة في محفل ثقافي.
شدد أمين سر جمعية العمل الإسلامي رضوان الموسوي على أن «أمل» لا يمكنها بحالٍ من الأحوال أن تطعن حلفاءها وعلى رأسهم «الوفاق» خلال الانتخابات المقبلة. وأوضح الموسوي أنه «رداً على ما يدور بشأن قيام شخصٍ محسوبٍ على جمعية العمل الإسلامي بالترشح للانتخابات النيابية المقبلة، وقد بدأ حراكه الانتخابي منذ فترة، فإن الجمعية تؤكد أنه يمثل نفسه بالدرجة الأولى، ويترشح كمستقل، ولا يمثل رأي العمل الإسلامي وهو مسئولٌ مسئولية شخصية على حراكه السياسي».
أيها الأحبة: ربما تحدثنا عن مسألة البقاء على تقليد سماحة السيد لمن تتوافر لديه القناعة الشرعية المعذرة، إلا أن هذا لا يعني فراغ الساحة من مراجع عظام أخيار صالحين، يمثلون القيادة الرشيدة للأمة، وطالما أكد المرجع الراحل على ضرورة أن ترتبط الأمة بالقيادات المرجعية الرشيدة، والتي تشكل حصونًا منيعة للإسلام، ولنهج الأئمة الأطهار.
كشف السيد عبدالله الغريفي عن أن المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله شكل قبيل رحيله مجلس أمناء للمؤسسات والمبرات الخيرية التي أسسها، وأنه - الغريفي - أحد أعضاء هذا المجلس. وقال الغريفي في أول مقابلة صحافية له بعد رحيل السيد فضل الله خص بها «الوسط»: «إن رئاسة مجلس الأمناء لم تحدد بعد، وإن المجلس هو الذي سيضع آلية ذلك». ونفى الغريفي الحديث الدائر عن تزعمه فقهيا وروحيا لحزب الدعوة، وقال «علاقتي جيدة مع الكثير من القوى الإسلامية العاملة في الساحة ولن ابخل عليها برأي أو توجيه إذا طلب مني ذلك». ولم ينف الغريفي تقلده للقب آية الله مكتفيا بالقول «لا أدعي لنفسي ذلك».
صدر بيان توضحي من مكتب السيد عبدالله الغريفي بشأن البقاء على تقلد المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله، فيما يلي نصه: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلوات على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الهداة الميامين وبعد: فقد تواردت الأسئلة بكثافة حول جواز البقاء على تقليد سماحة المرجع آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله تغمده الله بوافر الرحمة والمغفرة والرضوان... لذلك فإنتا نضع هذا التوضيح بين يدي مقلدي سماحته... أيها الأحبة المؤمنون: إن جواز البقاء على تقليد سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله يتوقف على توفر شرطين:
أقام السيد عبدالله الغريفي مجلساً تأبينياً للمرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله مساء أمس (الاثنين) وذلك في مسجد الإمام الحجة في منطقة أبوقوة بمشاركة شخصيات علمائية واجتماعية ورؤساء الجمعيات السياسية وعدد من النواب، ويستمر المجلس التأبيني حتى مساء اليوم (الثلثاء) في الموقع ذاته.
علمت «الوطن» من مصادر خاصة ان سماحة السيد عبدالله الغريفي سيتم اختياره مرجعا دينيا خلفا للمرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله الذي انتقل الى رحمة الله في الاسبوع الماضي.وينتمي السيد عبدالله بن حسين بن ابراهيم بن السيد محسن الموسوي الغريفي البحراني الى السادة الاشراف الموسويين في البحرين، ويعتبر الموسوية اكبر عوائل السادة في العالم حيث تمتد جذورها في البحرين والسعودية والكويت وعمان والعراق وايران وتتميز هذه العائلة بالعلوم الفقهية والفلسفية ووجود الكثير من علماء النسب فيها.