قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالات ≫ السيد عبدالله الغريفي
لكي نتخلّص مِن الكسل العبادي
شبكة النعيم الثقافية - 2012/09/08 - [الزيارات : 2622]
الكسل العبادي حالة من الاسترخاء والضجر في ممارسة العبادة: قال تعالى: "وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُواْ كُسَالَى". (النساء/ 142)، والذي ينتج خشوعًا وانصهارًا وذوبانًا مع العبادة: قال تعالى: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ". (المؤمنون/ 1-2)، وهناك نص قرآني يجمع بين النوعين من العبادة: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾. (البقرة/ 45)
 
في ذكرى الأربعين يتجدُّد الحزنُ العاشورائي
شبكة النعيم الثقافية - 2010/02/11 - [الزيارات : 2434]
في ذكرى الأربعين يتجدُّد الحزنُ العاشورائي.. في ذكرى الأربعين تتجدُّد الآهاتُ والحسراتُ والعبرات.. في ذكرى الأربعين تتجدُّد أحداثُ الفاجعة... في ذكرى الأربعين يزحفُ الملايين من عشّاق الحسين إلى كربلاء... الملايين الملايين من عشاقك يا أبا عبدالله في كلّ بقاع الدّنيا والذين فاتهم الزمن
 
هل يسمح بنقد الخطاب العلمائي (1)
شبكة النعيم الثقافية - 2004/07/13 - [الزيارات : 3411]
 في زحمة التحديات الروحية والأخلاقية، وفي زحمة التحديات الفكرية والثقافية، وفي زحمة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية يكون الحديث عن )العلماء) وعن (دور العلماء) في التصدي (لقضايا الأمة المصيرية) حديثاً هاماً جداً، وضرورياً جداً... فالعلماء- وأعني علماء الدين- هم المفصل الأخطر في تكوين الأمة، وفي حركة الأمة، ولذلك فإن (خطاب العلماء) يشكل (الخطاب المفصلي) في كل قضايا الأمة الروحية والأخلاقية والثقافية والاجتماعية والسياسية.
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م