قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتمحمد الأحمدي
 
Egg & Camel
شبكة النعيم الثقافية - 2008/06/01 - [الزيارات : 2637]

 

Egg & Camel

سابقاً كان يستغرب من المقارنة بين سارق البيضة وسارق الجمل فكلاهما يطلق عليه حرامي كما إن سرقة البيضة ستؤدي إلى سرقة الجمل  . لا يعرف ما هو أصل المثل العربي والشعبي المعروف  . ولكن ماذا لو قدر لمطلق  المثل الاطلاع حاليا على السرقات التي تحصل كل يوم وفي كل مكان ، هل سيكون معياره البيضة والجمل ام ماذا ?  اذ لا يكفي لا الجمل ولا الفيل ولا الديناصور للتعبير عن مدى فداحة السرقات والتي اكتشفت أو كشف البعض منها . سرقات بالملايين في بعض شركاتنا ومؤسساتنا . أبطالها محليين وعالميين ( حمد لله تم بحرنه بعض السرقات والاختلاسات ولم تعد مقصورة على Mr.Alen or  Jone  ،)  حتى بعد بزوغ الحياة البرلمانية العتيدة والأجهزة الرقابية وظهور مفاهيم جديدة كالشفافية والرقابة والمحاسبة . ولكن يبدو ان الفساد وجد بيئة خصبة عندنا ولذا أضحى مثل أي خلية حية ينقسم ويتضاعف ويتضاعف ويكبر ، بل أضحى مثل الوباء الذي يعدي . ويبدوا إن هذا أيضا شجع البعض او أعطاهم المبرر لأن ينغمسوا في هذا الفساد مبررين لأنفسهم بأنهم ما هم الأ نقطه في بحر . وما هم الا حراسين أمام الهوامير الكبار( الأن صار عندنا حيتان أيضا ) لذا فليس عليهم حرج ، وما هم الا ذيل الحية ومن أراد أن يقضي على الحية عليه برأسها لا بذيلها .

 بو دوربين يرى ان الحية هي الحية بكاملها فإذا كان الرأس هو المغذي وهو الذي ينفث السم فأن الذيل هو الذي يساعد على الزحف وهو المكمل للرأس والجسد . فلا حجة للذيول ولا للحراسين . فمن يسرق بيضة اليوم  يسرق جمل غداً وبعده يسرق فيل واللي بعده ديناصور ! . ولا عزاء ولا حجة للحرامية الصغار . فكل صغير يكبر ..

طباعة : نشر:
 
جميع المشاركات تعبر عن رأي كاتبها
 
الاسم التعليق
ام محمد
التاريخ :2008-06-07
والله كلام زين والله يوفقك
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م