قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
أية الله الشيخ بهجت في ذمة الله
شبكة النعيم الثقافية - 2009/05/17 - [الزيارات : 2940]
طباعة : نشر:
 
جميع المشاركات تعبر عن رأي كاتبها
 
الاسم التعليق
ولد الحواج
التاريخ :2009-05-18
رحمك الله يا شيخنا الجليل

فعلا...
لقد ثلمت في الإسلام ثلمة لن يسدها شيء

الى جنان الخلد باذن الله
بيان سماحة الشيخ محمد فؤاد المدوب البحراني
التاريخ :2009-05-18
بسم الله الرحمن الرحيم


إنا لله وإنا إليه راجعون


لاصوّت الناعي لفقدك إنّه يوم علي آل الرسول عظيم
إن کنت قد غيّبت في جدث الثري فالعلم و التوحيد فيك مقيم


وصلنا نبأ وفاة المرجع الديني الرباني آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت الفومني قدس سره الشريف


إنّ فقدان هذا المرجع الكبير الذي يعدّ من أساطين الحوزة العلميّة في قم المقدّسة ومن العلماء الأعلام الذين تفاونوا في خدمة الدِّين والمذهب يعدّ حقّاً ثلمةٌ كبيرة.
وبمناسبة هذه الفاجعة الأليمة أتقدّم بأعظم التعازي إلى صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه وللحوزة العلميّة وبالخصوص حوزة قم المقدّسة، ولأولاد الفقيد الكرام ، داعياً المولى المنّان أن يرزق المغفور له علوّ الدرجات، ويُلهم ذويه الصبر الجميل، ولا حول ولا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم.


17/5/2009مـ
محمد فؤاد المدوب
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2025م