قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
يا رقية
سيدمحمود الغريفي - 2007/03/09 - [الزيارات : 5203]

يا رقيــة
 

كم يستوقفنا الأثر المعتبر: (أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا) ويتجه بنا نحو إقامة الفعاليات الكبرى والبرامج التي تعبر عن عاطفتنا الحسينية من المأتم والموكب والمنبر وغيرها من الطقوس والشعائر الدينية التي مثلت ومنذ القدم ثوابت المجتمع الشيعي المتدين، ومع كل صيحات التجديد والتغيير والإلغاء لم يتمكن أحد من أن يمس هذه الشعائر التقليدية التي استندت إلى أثر ومؤثر بحيث بات العقل يحكم بلزومها قبل العاطفة..

ومع كل موجة المواجهة لظاهرة الإحياء المتكررة في أيام كثيرة من العام إلا أنها بدلا أن تلغيها أسست لفعاليات كبرى حتى صار أولئك الذين يمزقون في جسد الشعائر هم الذين ينادون بشعار: (الحسين للجميع) وبالفعل فإن الإمام الحسين(ع) وأهل بيته(ع) هم للجميع قبل هذا الشعار وبعده، وأدى هذا الصراع من غير أن يريد المهاجمون أو المصلحون إلى تعميق انتماء المجتمع إلى خط الإحياء للمناسبات الدينية بشكل أكبر وأكثر عمقا، وها هي إطلالة (مضيف السيد رقية) تضفي على هذا الواقع لمسات أخرى ودلالات، منها:

إن مسؤولية الإحياء الديني ليست مقتصرة على جيل معين أو مجموعة معينة أو خط أو اتجاه وإنما الجميع مسؤول عن أمر الإحياء، لذا تصدت مجموعة من الشباب إلى هذا العمل وفق هذه المفاهيمية، وفقهم الله.

إن أمر الإحياء أراد به أئمتنا(ع) استنهاض كل مكونات التاريخ للبناء العقيدي الذي يشكل المجتمع المؤمن، فكما أن إحياء اسم الحسين وزينب والعباس و..و.. يحمل دلالاته فكذلك إحياء ذكر يتيمة الحسين(ع) له الآخر دلالاته العظمى.

إن مقولة السيدة زينب(ع): (والله يا يزيد لن تمحو ذكرنا ولن تميت أمرنا) هو الجزء الأكبر من مبادئ أمر الإحياء والذي من خلاله يتم رفع اسم السيدة رقية التي تركت في خربة من خرابات الشام وأراد من خلال ذلك الأعداء محو ذكر هذه الشاهدة على الجريمة التاريخية الكبرى.

ومن هنا يمثل (مضيف السيدة رقية) الذي أسسه ثلة من الشباب المؤمن في منطقة النعيم بادرة كبرى في حركة الإحياء العظمى تستحق التقدير والتكريم والدعم والمساندة، ولا نملك إلا أن ننوب في الزيارة عن هؤلاء الثلة ونقول عند الزيارة: (اللهم أنلهم وأنلنا شفاعة الحسين وأصحاب الحسين يوم الورود)..

إنه ولي التوفيق.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2024م