قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
«فنية العاصمة» تنتقد إصدار عطية الله «الإعلانات غير الدعائية»
الوسط - أحمد الصفار - 2006/03/20 - [الزيارات : 1137]

أعربت اللجنة الفنية في مجلس بلدي المنامة في اجتماعها الاعتيادي صباح أمس عن استغرابها من رد وزارة شئون البلديات والزراعة بشأن القرار الوزاري رقم 23 لسنة ،2005 الذي أصدره وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة فيما يتعلق بتنظيم الإعلانات غير الدعائية، مؤكدةً عدم أحقية إصدار قرارات تشريعية إلا بتفويض من قبل المجلس النيابي، وهو الأمر الذي لم يحدث على حد تعبير رئيس اللجنة صادق رحمة.

 

ورأت «الفنية» أن القرار المذكور قلل من حجم الأجهزة التنفيذية، وحصر دورها في الاستشارات الفنية فقط، ما يعني إضعافها بخلاف ما تدعيه وزارة «البلديات» بأنها تدعم البلديات لتشغل مكانها الحقيقي.

ولفت رحمة إلى أن الوزير عطية الله كان في تلك الفترة التي أصدر فيها القرار وزيراً مؤقتاً لمدة شهر واحد أثناء قضاء وزير «البلديات» الحالي علي الصالح إجازته السنوية، متحدثاً عن وجود تناقض في القرار نفسه، إذ تم إعطاء اللجنة المشكلة حق إقرار الإعلانات والترخيص به، ووضع المواصفات الفنية لجميع أنواع الإعلانات، والتفتيش على الأخيرة ومتابعة إزالة ما تراه مخالفاً، بينما المادة رقم (19) من نفس القرار تعود إلى قانون الإعلانات رقم (14) لسنة .1973

وبين رحمة أن المسئول عن قانون ،1973 هو الأجهزة التنفيذية وليست الوزارة المختصة، لذلك ذكر المادة (20) من نفس القرار يلغي الترخيص إدارياً في بعض الأحوال، ومنها إذا خالف المرخص له أحكام المرسوم بقانون رقم 14 لسنة 1973 بشأن تنظيم الإعلانات، منبهاً إلى وجود خلط بين القرار وقانون الإعلانات الذي يخص الأجهزة التنفيذية وليست وزارة «البلديات».

 

17 مخالفة بلدية

إلى ذلك تناولت اللجنة 17 مخالفة مرفوعة من الجهاز التنفيذي، تتعلق بالبناء ومزاولة نشاط بدون ترخيص، وذلك بناء على المادة رقم (38) من قانون البلديات، التي تنص على أنه «يجوز للمدير العام في جميع الأحوال غلق الأماكن والمحال المخالفة أو وقف العمل فيها أو إزالة المخالفة منها بعد الحصول على موافقة المجلس البلدي».

وقررت «الفنية» دراسة الموضوع من جهة الأعضاء الممثلين للدوائر العشر، تمهيداً لرفعها إلى المجلس لاتخاذ الإجراءات المتبعة، وهي غلق المحلات المخالفة لمدة شهر، على أن يتم تصحيح الوضع خلال ثلاثة أشهر وإلا أغلق المحل نهائياً. كما ناقشت اللجنة موضوع تنظيم متابعة تعامل البلدية مع المكاتب الهندسية، وذلك في ظل تزايد الحاجة لإيجاد آلية عمل واضحة للتعامل مع تلك المكاتب المرخصة.

وبخصوص الطلبات المقدمة من المكاتب المشار إليها، دعت «الفنية» إلى تحديد الإجراءات المتبعة لإصدار تراخيص البناء المطلوبة، وبحسب رحمة فانه نظراً التحريات الأخيرة التي أجريت على الاشتراطات التنظيمية للتعمير في مختلف مناطق المملكة، تم على إثر ذلك إعلام المكاتب بالاشتراطات التنظيمية المعتمدة، ما يستوجب استيفاء جميع التصاميم المقدمة للاشتراطات التنظيمية للتعمير، ومطابقة الرسومات لجميع قوانين البناء المعتمدة، إلا أنه كثيراً ما تقوم بعض المكاتب بتقديم تصاميم هندسية لعدة مرات لا تطابق المعايير، الأمر الذي من شأنه عرقلة سهولة وسرعة إنجاز العمل.

وأفاد رحمة أن هناك قرارا صدر، يدعو إلى وضع ملصقات على الرسومات الهندسية بهدف الالتزام بالاشتراطات التنظيمية عند التصميم، إلا أنه لم يحد من ظاهرة تقديم تصاميم لأكثر من مرة، لذلك ارتأت اللجنة الفنية اتخاذ بعض الإجراءات التي من شأنها أن تلزم المكاتب بإتباع الاشتراطات المعتمدة في تصاميمها المقدمة إلى البلدية. وألمح رئيس «الفنية» إلى أنه سيجتمع مع لجنة مزاولة المهن الهندسية، لإطلاعها على المقترح المقدم من اللجنة، ومن ثم سيرفع إلى المجلس البلدي.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2026م