قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
عطية الله استثنى «البلديات» من لجنة «الإعلانات»
الوسط - أحمد الصفار - 2006/03/14 - [الزيارات : 924]

أثناء توليه الوزارة نيابة عن الصالح

عطية الله استثنى «البلديات» من لجنة «الإعلانات»

 

أصدر وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء، الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة، قراراً وزارياً نشر في الجريدة الرسمية رقم (23) لسنة ،2005 عندما كان وزيراً لشئون البلديات والزراعة بالإنابة، يقضي بتشكيل لجنة الإعلانات غير الدعائية، استثنى جميع البلديات في المملكة وجعل حضورها صورياً في اجتماعات اللجنة، على رغم أنها المسئولة عن إدارة المحافظة في مثل هذه الأمور.

 

جاء ذلك على لسان رئيس اللجنة الفنية في مجلس بلدي المنامة صادق رحمة، الذي أوضح أن اللجنة المذكورة، مكونة من وزارات: شئون البلديات والزراعة، الداخلية، الشئون الإسلامية، والإعلام، الكهرباء والماء، إلى جانب الأشغال والإسكان.

وذكر رحمة، أن المادة رقم (3) من القرار تنص على أنه «يحضر اجتماعات اللجنة ممثل لإدارة الخدمات الفنية في البلدية المختصة، من دون أن يكون له صوت معدود»، سائلاً عن أسباب إصدار القرار، ولماذا استبعدت البلديات واكتفي باستئناس لا يغني ولا يسمن من جوع.

وأضاف «تعقيباً على هذا القرار من ناحية الشكل والمضمون، يمكننا أن نلحظ أنه قد صدر على سند منه، أي بحكم نص المادة رقم (19) الفقرة (ز) في قانون البلديات رقم (35) لسنة ،2001 في حين أعطت المادة رقم (23) الفقرة (ب) (5) من الفصل الرابع، الجهاز التنفيذي الحق في إصدار تراخيص الإعلانات وتنفيذ ضوابط لافتات المحال التجارية، ما تترتب عليه مخالفة النص العام بالخاص».

واستطرد رحمة «القرار استبعد بصورة كلية حق التصويت لممثل البلدية، فضلاً عن القيد الخاص، إذ حدد عضو اللجنة بمدير إدارة، الأمر الذي تنطوي عليه مجاملة ممثل البلدية وانحيازه إن وجد، لما تنتهي له اللجنة من قرارات، كما أن طابع القرار ليس بلدياً، وإن صح ذلك فإنه يمثل انحرافاً صريحاً عن الدستور وقانون البلديات».

ولفت رحمة إلى أن دولة المؤسسات، تتوافر فيها أجهزة تنفيذية وتشريعية، ولابد في مثل تلك الأمور أن يصدر هذا القرار من الأجهزة التشريعية وليس التنفيذية، إذ لا يجوز لمن يسيطر على الناس، أن يسيطر على القوانين، وكذلك العكس، وإلا أصبحت القوانين تخدم أهواءه، بحسب ما أفاد رحمة.

وأكد أن قرار وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء، يفسح المجال للمزاجية في الرفض أو القبول للإعلان غير التجاري المقدم إلى اللجنة، مبيناً أن العاملين في الأجهزة التنفيذية والتشريعية لابد أن يسعون إلى ترسيخ العمل المؤسساتي المنظم الذي يفضي إلى تطوير البلد نحو الديمقراطية.

ورأى رحمة أن هناك ازدواجية في العمل، إذ تتولى الوزارة دور الأجهزة التنفيذية والمجالس البلدية، معتقداً أن هذا التصرف هو عودة للمركزية التي ولى زمانها.

من جهتها، عقبت وزارة شئون البلديات والزراعة، على ما جاء في حديث البلدي صادق رحمة، قائلةً: «الوزير المعني بشئون البلديات هو من يقوم بتشكيل اللجان بناء على تعليمات مجلس الوزراء، وذلك لوضع القوانين الخاصة بتنظيم الإعلانات غير الدعائية أو غيرها».

وأوضحت الوزارة أن اللجنة المشار إليها، يكون بها عضو من وزارة «البلديات»، بالإضافة إلى الوزارات الأخرى، وهو من يمثل الجهاز التنفيذي ويكون له حق التصويت، مشيرةً إلى أن هذا الأمر معمول به في جميع اللجان التي تشكل، على اعتبار أن الوزارة هي المشرفة على الأجهزة التنفيذية.

وألمحت الوزارة إلى أن اللجنة تضم عضوا من كل بلدية، ولكن ليس له الحق في التصويت، فهو شخص فني يقدم استشارات فنية فقط.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2026م