قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
‮« فنية العاصمة »‬‮ ‬تقر اشتراطات المدارس والجامعات الخاصة
كتب‮ - ‬محرر شئون البلديات‮:‬ - 2006/02/13 - [الزيارات : 1163]

أقرت اللجنة الفنية بمجلس بلدي العاصمة عدة اشتراطات على الجامعات والمدارس الخاصة ومن هذه الاشتراطات توفير مواقف للسيارات تستوعب النشاط المقام بهذا الخصوص.

وقال رئيس اللجنة وعضو مجلس بلدي العاصمة صادق رحمة« إن توفير مواقف السيارات لهذه الأنشطة من الأمور الضرورية وخصوصاً في المناطق السكنية التي تضررت من أنشطتها التي لم تراع الا راحة الأهالي».

وأضاف « إن اللجنة تدارست مع أعضائها من المجلس زيادة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم وبلدية المنطقة الوسطى من خلال إصدار تراخيص المدارس والجامعات الخاصة من قبل البلدية التي تقر اشتراطات لإقامة مثل هذه الأنشطة».

وذكر رحمة « أن الأمور الضرورية والمهمة التي يجب إتباعها في هذا الخصوص وهو مراجعة بلدية المنطقة التي تقوم بفرض العديد من الاشتراطات لإقامة مدارس أو جامعات خاصة لأنها ستكون في مصلحة الأهالي الذين سيقرون بموافقتهم أو رفضهم في حال إنشاء أي نشاط يذكر بالمنطقة».

وأكد رحمة أن المجلس البلدي خلال دور الانعقاد الأخير يحاول إنهاء هذه المشكلة من خلال رفع توصية إلى وزير البلديات والزراعة علي الصالح للموافقة والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم بهذا الخصوص حتى تعود بالنفع على الصالح العام.

وطالب رحمة تعاون الجهات المعنية بخصوص هذا الموضوع من أجل التقليل من المشاكل التي تنجم عنها مشيراً إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات التي قد يتم مخالفتها في حال أخذ الاشتراطات التنظيمية للمدارس والجامعات الخاصة.

وقد ناقشت اللجنة الفنية بمجلس بلدي العاصمة في اجتماعات سابقة موضوع إشغالات الطرق والمدارس الأهلية بالمناطق السكنية والتي تسبب بعض الشكوى لدى قاطني المنطقة.

ويشار إلى أن هناك ٣٤ مؤسسة تعليمية خاصة تم الترخيص لها إلا أنها لا تعمل حاليا، وأن عدد المؤسسات التعليمية الخاصة التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم تبلغ ٨١٢ مؤسسة، بالإضافة إلى عدد المؤسسات التعليمية الخاصة التي تم الترخيص لها من قـبل الوزارة قد أصبح ١٦٢ مؤسسة تعليمية خاصة.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2026م