قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
رحمة: يجب وضع حلول سريعة لمشاكل سكن العزاب
صحيفة الميثاق/- مطهر فضل - 2005/10/25 - [الزيارات : 1187]



24/10/2005 
كتب - مطهر فضل
ناقشت اللجنة الفنية للمجلس البلدي بالعاصمة في اجتماعها الاعتيادي أمس الأحد موضوع سكن العزاب  

والذي يتسبب في مشاكل عديدة في جميع مناطق البلاد وبالذات في محافظة العاصمة المركز الحيوي للتجارة ولتواجد العمال الأجانب بكثافة.
 
وقال رئيس اللجنة الفنية صادق رحمة ان نقاش اللجنة تركز في الاجتماع علي حصد المشاكل الموجودة والتي يتسببها سكن العزاب في سياق وضع الحلول والآليات التي سوف تنعكس بخلو المنطقة من هذه الظاهرة السيئة، ومن المشاكل التي حصدتها اللجنة ان اختلاف العادات والتقاليد يعتبر نوعاً من أنواع عدم الانسجام بين الأهالي وساكني هذه المساكن، وكذلك خروج الساكنين والذين معظمهم من الآسيويين بألبسة غير محتشمة ولا تراعي الآداب المتعارف عليها في مناطق المحافظة. ومنها أيضا مشكلة تكدس عدد كبير من الأفراد يفوق عددهم عادة العشرة في مبني صغير غير صحي ولا توجد فيه مرافق كافية، ومن المشاكل الكبري التي سجلت علي هذه البيوت أن الأفراد الساكنين لا يحولون عناوين البطاقات السكانية التابعة لهم علي نفس عنوان السكن، فلا تعرف الحكومة من الساكن في هذا المكان وهذه لها أبعاد كثيرة وخطيرة، فالبعض يستخدمها للدعارة وشرب الخمر وغيرها من الأفعال التي تنافي الآداب العامة، ومن المشاكل أيضا استخدام هذه البيوت كمخازن أو مزاولة المهن مثل الغسيل والطرق وغيرها. 
وخلصت اللجنة الي نتيجة حصر المشاكل في هذه الفترة وتجميع المعطيات للبدء في وضع الحلول وتوزيع المهمات، حيث إن المشكلة لا تحلها البلدية لوحدها بل هناك من المفترض تدخل من كل الجهات المعنية، فوزارة العمل لها شأنها في معالجة هذه المشكلة، فالملاحظ أن العمال غير مسجلين وبعضهم وضعه القانوني غير شرعي، وكذلك وزارات أخري علي نفس المنوال لها اتصال مباشر بهذه القضية، فسكن العزاب الآن يشكل مشكلة سكنية حيث زحف علي المناطق الأهلية في المناطق. وأكد رحمة أن الفترة المقبلة ستكون ثماراً لجهود واضحة لوضع تقنين واضح علي هذه البيوت وقوانين تحد من هذه الظاهرة التي تستشري يوما بعد يوم في المناطق.

 

 

 

 

 

 

 

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2026م