قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
رحمة‮ ‬يتهم‮ »‬البلديات‮« ‬بإفشال الورشة‮.. ‬وغياب معظم المجالس البلدية
الأيام - ‬علي‮ ‬الشهابي - 2007/05/18 - [الزيارات : 1505]

أوصت ورشة العمل التي عقدت أمس حول البيوت الآيلة للسقوط ومعوقات المشروع بعد مرور ثلاث سنوات على انطلاقه بدراسة تحويل مشروع البيوت الآيلة للسقوط إلى مشروع تنمية القرى على غرار ما حدث في قرية المقشع وحالة بوماهر ودمج متطلبات كل الوزارات في المسح الشامل الذي سيجرى حفاظا على المال العام وعدم زيادة التكاليف على الوزارات.

 

ودعت الورشة جميع الجهات ذات العلاقة بالمشروع أن تحدد فترة زمنية محددة لكل مرحلة من مراحل عملها وإلغاء رسوم وزارة الكهرباء في توصيل التيار الكهربائي للبيوت المدرجة ضمن المشروع والاكتفاء بشهادة التسليك من المقاول إلى وزارة الكهرباء، وإلغاء شرط موافقة البلدية وان تتابع المجالس البلدية إخلاء المنازل تلافياً لتأخر قطع التيار.

 

وطالب المشاركون في الورشة بمنح صلاحيات أكبر لممثلي الوزارات في لجنة البيوت الآيلة للسقوط على أن يتم تشكيل اللجنة من (المجالس البلدية، وزارة الإسكان، وزارة الكهرباء والماء، وزارة العدل، الأجهزة التنفيذية في البلديات وجهاز التسجيل العقاري) واعتماد الربط الالكتروني بين الوزارات بعضها البعض وبين الممثلين ووزاراتهم وتشكيل وحدة أو قسم خاص بالبيوت الآيلة بالمجالس يكون معنيا بالتنسيق والمتابعة مع الجهات المختصة، على ألا تقل مرتبة الممثل عن رئيس قسم من أجل سرعة إنجاز العمل لما لهذه الرتبة من قدرة على اتخاذ القرارات بصورة عاجلة.

 

ودعوا إلى زيادة الكادر الفني والإداري المعني بمتابعة برنامج المشروع وزيادة عدد المقاولين وإشراك بعض منهم ممن يتواجد بالدوائر نفسها التي يراد تشييد المنازل بها وإيجاد برنامج توعوي تثقيفي للمواطنين عبر الإعلام والصحافة والمؤسسات المعنية لتوعية المواطنين وفرض غرامات على المقاولين ممن يحيل العمل لغيره أو في حال عدم الالتزام بالوقت المحدد وعلى المقاولين غير الملتزمين بالمعايير الفنية والمواصفات الهندسية للبناء، وفي حال تكرار التجاوز لابد من محاسبتهم وعدم التعاقد معهم مرة أخرى.

 

وأوصت برفع مبلغ بدل الإيجار إلى ٠٥١-٠٠٢ بحسب حجم العائلة، بناء على التوجيهات الملكية بهذا الخصوص أثناء لقاء جلالته مع رؤساء المجالس وان تعمل المجالس البلدية على استئجار مبان بالكامل يتم تسليمها للمواطنين خلال فترة تشييد منازلهم لتوفير مبالغ بدل الإيجار، وتجنب ارتفاع سعر الإيجار والبدء فعليا في تنفيذ برنامج الترميم من أجل التخفيف عن برنامج »الآيلة للسقوط«.

 

من ناحية أخرى قال عضو مجلس بلدي العاصمة صادق رحمة إن فعالية الإدارة المشتركة بوزارة شؤون البلديات والزراعة التي نظمتها متزامنة مع ورشة البيوت الآيلة للسقوط تسببت بعرقلة ورشة الآيلة التي نظمها مجلس بلدي العاصمة بالرغم من أسبقيتها وعلم الجميع بها.

 

وأضاف رحمة لـ »الأيام« أن تنسيقاً مسبقاً تم مع الإدارة المشتركة إلا أننا تفاجأنا بوجود فعالية أخرى للإدارة مع علمهم المسبق بفعالية المجلس، مما أدى إلى إيجاد تعارض لدى بعض الجهات والأعضاء لحضور الورشة.

وكانت بلدية ومجلس بلدي العاصمة نظمت أمس بفندق كراون بلازا ورشة عمل حول البيوت الآيلة للسقوط لدراسة معوقات المشروع بعد مرور ٣ سنوات من انطلاقه، ومعرفة المعوقات التي تحول دون الإسراع بتنفيذ المشروع على الوتيرة المطلوبة.

 

وأشار رحمة إلى أن تلك الفترة التي مرت على المشروع تحتاج لدراسة وتقييم، لذلك نظم مجلس بلدي العاصمة الورشة لدراسة تلك المعوقات.

ولفت إلى أنه تم دعوة المجالس البلدية الخمسة مع وزارة الإسكان والكهرباء والأجهزة التنفيذية للبلديات، إلا أن مجلس بلدي الجنوبية تغيب بأكمله لأسباب وصفها بالخاصة، ومجلس بلدي المحرق حضر منه عضوان فقط، والشمالي عضو واحد فقط وأغلب مجلس بلدي الوسطى تغيب معربا عن أسفه حول ذلك، مع أن المشروع يعتبر من الأولويات التي من المفترض أن تناقش وتقيم من أجل مصلحة المواطنين.

 

وأوضح أنه كان من المفترض أن تطرح أوراق لجميع المجالس البلدية الخمسة، إلا أن مجلس بلدي الجنوبية أرسل ورقته بدون قارئها وتغيب بأكمله، ومجلس بلدي المحرق لم يرسل شيئا، في حين قدمت وزارة الأشغال والإسكان أوراق عمل للمهندس عبدالجليل السبع، والمهندسة سوسن تقي ممثلة عن وزارة الكهرباء، ومجلس بلدي الشمالية ممثلاً في عضوه السيد أحمد العلوي، والوسطى ممثلاً في عباس محفوظ، والعاصمة في صادق رحمة.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2026م