قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
دعا إلى العمل المؤسسي القائم على التخطيط الاستراتيجي
الوسط - عبدالله الملا - 2007/02/17 - [الزيارات : 1285]

 

رحمة: العمل البلدي يشوبه البطء وتغلب عليه الفردية والارتجال


أكد رئيس لجنة البيوت الآيلة للسقوط بالمجلس البلدي لبلدية المنامة صادق رحمة أن عمل المجالس البلدية في هذا الدور الحالي يشوبه البطء وعدم اتضاح الرؤية والارتجال من قبل بعض الأعضاء، ما ينعكس على الأداء العام للمجالس.

وقال رحمة: «بحكم تجربة عمل أربع سنوات من المفترض أن يكون العمل أكثراً تنظيماً، وبعد أن مرت قرابة 3 أشهر على العمل في هذا الدور نستطيع أن نقول إن العمل لا يسير وفق الطموحات، إذ من المتوقع بعد هذه التجربة أن تشهد المجالس البلدية نقلة نوعية وتطوراً كبيراً» مشيراً إلى أن الحكم على عمل المجالس لايزال سابقا لأوانه، وخصوصاً أن غالبية المجالس شهدت انضمام أعضاء جدد لركب البلديات».

وبين رحمة أن العمل الفردي الذي غلب على أداء المجالس البلدية هو سبب رئيسي لضعف الأداء العام «لا نريد للأعضاء الحاليين أن يتوجهوا نحو العمل الفردي، ومن المفترض أن يركز الأعضاء على العمل الاستراتيجي الجماعي، وعدم الانشغال بالجزئيات والمشاكل»، وقال: «ما يحصل حالياً هو (ترقيع) المشكلات، والأجدر أن نعمل على حل الإشكالات بالاعتماد على الدراسات ومعرفة الأسباب ووضع المقترحات والوصول إلى الحلول عن طريق التواصل مع الأهالي».

ونوه رحمة إلى ضرورة نقل العمل البلدي والتركيز على الخدمات التي يقدمها الجهاز التنفيذي، «فمن الضروري أن نعمل على إنهاء مسألة التأخير في رخص البناء والسجلات وغيرها من المعاملات، ومتابعة الأجهزة التنفيذية للاشتراطات المقرة في الدورة الفائتة».

وعرج رحمة على الجانب الإعلامي للمجالس البلدية قائلا: «أرى أن الأسلوب المتبع في الدور السابق أسلوب لا يرقى إلى الطموحات وكان أسلوبا قاصرا، فالتوعية لابد أن تشمل العمل البلدي وتصل إلى الساكنين والمقيمين كافة(...) صحيح أن ضغط الأهالي على الأعضاء البلديين خفّ قليلا عما كان عليه في الدور السابق بحكم حداثة التجربة ونظراً للمطالب الكبيرة التي كان الأهالي يحملونها وعدم اتضاح دور الممثل البلدي بالنسبة إليهم، إلا أنه لاتزال هناك طلبات شخصية من بعض الأهالي تقدم إلى الأعضاء. ولذلك فإن تكثيف الإعلام الموجه نحو الوجهة الصحيحة هي الوسيلة الوحيدة لحل هذه الإشكالية ولابدّ أن نركز على الجانب التوعوي أكثر لنصل إلى شراكة حقيقية مع المجتمع».

وأوضح أن المجالس البلدية لم تستعن في الدور الماضي بالدراسات العلمية الحقيقية التي يمكن من خلالها تطوير العمل البلدي، وخصوصاً تلك الدراسات التي تقدمها جامعة البحرين والمؤسسات المتخصصة، ولعل هذا الخطأ أدى مع بقية الأسباب التي مررنا عليها بضعف الأداء العام، فمن المفترض أن يتم إشراك هذه المؤسسات في عملية وضع الخطط والتصورات والمشروعات التي تهم المناطق من حيث خدمات البنى التحتية ومواقف السيارات وحلول الإسكان، إضافة إلى المشكلات الناتجة عن سكن العزاب والعمل على تنمية المناطق تنمية شاملة». وعن عدم تفعيل الاشتراطات التي قضى فيها المجلس فترة طويلة، أشار رحمة إلى أن «هذه الاشتراطات أخذت وقتا طويلا من عمل المجلس كمقاهي الشيشة والباعة الجائلين وغيرها، وهذه الاشتراطات صدرت في وقت متأخر، لذلك لا يمكن الحكم على تفعيلها ونتهم المجلس البلدي لبلدية المنامة أو بقية المجالس بعدم تطبيق الاشتراطات، خصوصا أن لدينا قصوراً في الكادر الوظيفي المتخصص لتطبيق هذه الاشتراطات. وعلى أية حال، فالمجلس البلدي لدينا يعمل حاليا على الوصول إلى صيغة يتفق فيها مع الجهاز التنفيذي على الطريقة المثلى لتطبيق هذه الاشتراطات التي يراد منها خدمة الأهالي والمقيمين في المناطق السكنية».

ولم ينكر رحمة عدم وجود توجه واضح لدى المجالس البلدي حالياً، وعدم وضوح الخطط «ربما لأن المجالس البلدية لاتزال في أول المشوار ومن الممكن أن يتحسن عمل الأعضاء والمجالس في وقت قصير، ويمكن أن نلاحظ أن الأداء ارتفع قليلا في الآونة الأخيرة بعد أن تعرف الأعضاء على مهماتهم». وكرر»المجالس حاليا تعيش حالا من عدم اتضاح الرؤية، والعمل الفردي الذي نراه يغلب على البعض يساهم في غموض هذه الرؤية، ولذلك نوجه دعوة إلى الأعضاء البلديين في جميع المجالس البلدية للاهتمام بالعمل المؤسسي القائم على الخطط والتصورات الواضحة، ومن المتوقع أن تتضح ملامح عمل المجالس خلال الأربع سنوات المقبلة».

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2026م