قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
شخصياتالشخصيات البارزة
 
الملا علي الشجرة يتحدث من منطقةالظل
صالح العم - 2006/02/10 - [الزيارات : 3335]
الملا علي الشجرة يتحدث من منطقةالظل

النعيم - صالح العم
ولد الملا علي عبد الكريم فضل الشجرة في العام 1946م في منطقة النعيم، وفيها نشأ وتزوج، وله خمسة أولاد و3 بنات.


ودرس الفقه مع بداية حوزة السيد علوي الغريفي، وتخرّج العام 1970م
تتلمذ على يد الملا عبدالوهاب والملا سيدمحمد صالح سيدعدنان الموسوي والملا جواد حميدان. وصعد المنبر، وبفضل تشجيع ودعم أساتذته، بدأ الخطابة في العام 1964م من العمر 18 سنة، واستمر فيها لمدة 18 عاماً في مأتم مدن، ويعتبره مقره الرئيسي إلى حد الآن، وله حضور في مأتم ابوعقلين. وقد كان لي هذا الحوار الشيق معه:
كيف ترى طرح الموضوعات من خلال المنبر الحسيني؟
­ هناك من يطرح الموضوعات السياسية، وطبعاً هذا يختلف عن جيلنا السابق إذ كنا ننتهج في الخطابة السيرة الحسينية وتعزية الحسين، ولكن ربما الجيل الحالي يريد من الخطيب أن يتكلم عن الحسين وعن السياسة لأنه يحتاج إلى الحدث السياسي.
ما الموضوعات التي تتطرق اليها في خطابتك؟
­ أركز على الامور الحسينية، ولكن اتعرض للأمور السياسية بين الحين والآخر، وعندما تكون لي ملاحظة معينة أتكلم، كما في قضية الخواجة، لأن الحسين عندما أمرنا بالصعود على المنبر كان ذلك للأمر بالمعروف والنهي على المنكر ونحن من واجبنا إعلاء كلمة الحق. والمنابر الحسينية تطرح قضايا أكثر من السابق، والناس بحاجة إلى الاستماع إلى الكثير من القضايا الموجودة في المجتمع من سياسية واجتماعية واقتصادية، ولابد من التطرق اليها. والمنبر أمانة، ولابد من تأدية الأمانة، وأن نكون على قدر هذه الأمانة.
لماذا البكاء على الحسين؟
­ الحسين قتل مظلوماً، وقتل من أجل الدين، وهذه تعتبر سياسة.
هل تقوم بإعداد موضوعك قبل إلقائه بفترة؟
­ أحضّر في بالي ما أريد قوله، فالله سبحانه وتعالى عندما يأخذ من الانسان شيئاً يعوّضه بشيء آخر، ونحن إذ أخذ الله منا النظر أعطانا الفهم والإدراك وقوة الذاكرة.
وعلى من يصعد المنبر أن يلم بالأمور الدينية والحسينية وغيرها، ويجب أن يكون واعياً ومدركاً لما يجري حوله. ويجب أن تتوافر فيه الجرأة والقدرة على التأثير والإجابة على أي سؤال.
ما الذي يشدك لقضية الحسين؟
­ العقيدة والضمير والحب، لأن الإنسان لا يبدع في شيء، والرغبة هي التي تشجع الناس.
خدمت المنبر 45 سنة، كيف ترى اليوم المنابر الحسينية من خلال هذا المشوار الطويل؟
­ المنابر الحسينية أقوى من السابق، وذلك نتيجة وعي الناس، ولكن هناك البعض من لا يحضر المأتم إلا أيام عاشوراء فقط، ومع ذلك فإن المآتم والمنابر في عاشور وغيرعاشور منابر مهنية، وذلك ما يستجيب لرغبة الناس.
ماذا يعني لك عاشوراء؟
­ عاشوراء للكل وليس لطائفة معينة، وعاشوراء نصح وارشاد لكل محتاج للنصح، ولا يقتصر على أحد، فسنة الرسول للكل وكذلك الإمام الحسين للكل.
ما أثر الحسين في الواقع؟
­ أدى إلى النهضة... وجميع الأمة ساهموا في النهضة.
ماذا تقول للشباب؟
­ نحن علينا التوجيه والنصح وعليكم الاستماع وعلى الله التوفيق.
طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م