قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتعبدالله علي رحمة
 
رايةُ الغريفي
شبكة النعيم الثقافية - 2017/03/19 - [الزيارات : 852]

يعيش مجتمعنا في هذه الفترة مراحل مليئة بالضغوط السياسيّة والتي أثّرت بصورةٍ واضحة على باقي المجالات وأخُصُّ منها المجال الثقافي فقد قلَّ فيه العمل وتوقف فيه التكامل وهذان مؤشِّران على تراجع خطير سيكون له تأثيرٌ بالغ على الأجيال القادمة إن لم يُستدرك الوضع، ومن هنا اتسائل على مستوى المنطقة:من يرفع راية الشهيد السيد أحمد الغريفي-راية العمل الثقافي وبثِّه في المجتمع وملاحظته وتحريكه وتطويره-؟

لقد كان السيد الغريفي-رحمه الله- يحمل هاجساً كبيراً حيال هذه الراية واستمرار حركتها حتّى عُرف كأحد أبرز رموز الحركة الثقافية الإسلاميّة في البلد في فترة الثمانينات، ولم تكن الظروف لتسيّره ولم تكن الضغوط لتقعده عن رفع راية التنوير الثقافي والتربية الصالحة للأجيال فقد كان متكيّفاً مع وضعه ثابتاً ومميّزاً في ميدانه حاملاً لرسالته ومؤمناً بها لآخر لحظاته.

ورحل السيد بعد أن رفع الرّاية وحرّك الساحة على أمل أن يستمر الأجيال بعده مواصلين للمشوار الطويل، فعلينا أن لاننساه ولاننسى نهجه.

اليوم إذا أردنا أن نعيد حركة السيد فعلينا أن نخطو خطاه، فعلى المستوى الفردي نحاول أن لانقف عند مستوىً علميٍّ بسيط أو عادي بل نطمح لأعلى المستويات كما كان السيد، فقد كان يطمح للمستويات العلميّة العالية رغم تلك العقبات التي وضعت أمامه.
وكذلك علينا أن نحاول معرفة مايدور حولنا ومايجِدُّ من أمور ثقافية وفكريّة، ونتفاعل معها بالسؤال والتحليل وإبداء الرأي، والمشاركة في مثل هذه النشاطات التي تقيمها المؤسسات.

وأمّا على المستوى الاجتماعي فينبغي أن نحرّك الجو العام بإحياء ذكراه، والنظر في فكره وتجربته، وإقامة الجلسات الثقافية والسعي لحلِّ المشاكل الاجتماعية.

وعلى المؤسّسات التي تتصدّى لتنمية ثقافة المجتمع ألّا تيأس من هذه الظروف الصعبة التي يمر بها المجتمع، عليها أن تتكيّف مع الظروف وتعمل، وتواصل نهج السيد في حمل الراية الثقافية فتقيم مختلف البرامج وتوجّه المجالس لبحث المسائل الثقافية الأولويّة والنظر في المشاكل الموجودة لحلّها ثمّ تستفيد من الحلول التي تُطرح فيها، وتتواصل كذلك مع أفراد المجتمع وتشجعهم على كتابة أفكارهم، وتشجعهم على القراءة والعمل الخيري كما كان يفعل الشهيد الغريفي.

اعتقدُ بأنّ تكاتُفاً وتحرّكاً كهذا كفيلٌ بأن يحرّك وينمّي الجانب الثقافي والثقافات، ويعيد السيد ليعيش بيننا بل في كلِّ واحدٍ منّا يلهمنا ويشجّعنا ويقودنا نحو الأفضل مما فيه صلاح المجتمع والأجيال.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م