قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
¦¦» رازقية آل نـوح «¦¦ محاربـة السرطـان تحكي قصتـها
شبكة النعيم الثقافية - صحيفة الأيام البحرينية - 2015/02/15 - [الزيارات : 2578]

 

رازقية آل نوح مصابة بالسرطان عمرها 27 عاما، عرفت عن المرض في 19 اغسطس 2014 بعد عمل اشعة. لم تعرف عن المرض منذ البداية، وكان كالصاعقة عليها، إلا انها تداركت ان هذا الامر امتحان الهي.
غادرت البحرين في اليوم الثاني مباشرة الى مستشفى متخصص بالامراض السرطانية في تايلند.
أجرت التحاليل والفحوصات، وتم تاكيد اصابتها بالمرض، بدأت مباشرة بالعلاج، ومازالت مستمرة في علاجها هناك.
تقول رازقية: جئت الى المستشفى المتخصص في تايلند، وبدأت العلاج، شعرت بضيق ان شعري بدأ بالتساقط ولكني صممت ان أكون قوية، فكلما تساقط شعري زادت قوتي، صحيح انني كنت أفكر كيف سيكون الوضع بعد تساقط شعري خصوصاً انني فتاة في مقتبل العمر..
لم تنسَ رازقية احدا عددتهم جميعاً لأنهم وقفوا معها، شدوا على يدها، ولأنها مؤمنة بالله، تحدت المرض وصممت ان تثبت للعالم انها أقوى منه، وحتماً ستهزمه.
على الرغم انها مازالت تحت العلاج، إلا انها تشعر انها تخطت المرض وهزمته شر هزيمة. انها مسألة وقت فقط، هكذا تقول رازقية.
أكثر ما يمكن ان يزعجها هو انها قد تنحرم من الانجاب مرة أخرى، لديها طفلة واحدة، تستمد منها قوتها، وتشكر الله ليل نهار لأن أحشاءها أنجبت لها «دانة». إن اراد الله ان تنجب مرة أخرى فإن أمنيتها قد تحققت مرة اخرى، وإن كانت مشيئة الله غير ذلك، فإن «دانتها» نور الحياة.
تضيف رازقية: لا أخاف من المرض، وأقول للمصابين به تغلبوا عليه فإنكم أقوياء، ما يحتاجه المريض هو الارادة.
تقدم وعدًا للمصابين بهذا المرض انها ستثبت لهم انها أقوى منه وهزمته، تقول: سأعلن ان شاء الله انني بخير وتجاوزت ما مر بي.
العلاج الكيماوي الذي يصيب المريض بالتأثيرات الجانبية، ما أريده ان يكون هناك اهتمام للمرضى الذين يتعالجون بالكيماوي، حقاً هم يحتاجون الى العناية.
أهم ما توجهه الى المرضى ان تكون معنوياتهم مرتفعة وتعتبر هذا المرض انه مجرد »انفلونزا عادية»، لا تحرموا أنفسكم في الخروج ومن التعايش مع المرض، لا تنظروا الى من هم حولكم انهم مختلفون عنكم، هي مجرد فترة وعلاج.
وتضيف: نعم، هناك من ينظر الى المريض بعيون الشفقة، ولكن علينا عدم الاكتراث، لا بد من القوة، وهو الاهم، 90% من العلاج هو العامل النفسي.
قدمت فيلماً عن مرضها وانتشر هذا الفيديو عند الناس وعند المرضى، كان عامل مساعد للمرضى.
تقدم الشكر الى أهلها وزوجها وأصدقائها، فهم من ساندها.
تختتم قولها: أحبكم كثيراً.. أعجز عن شكركم.. وأفخر بكم.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م