قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتإبراهيم كمال الدين
 
أسوأ ما نفعله أن نترك المكان الذي ترعرعنا فيه معذبا: النعيم نموذجا
إبراهيم كمال الدين - 2003/11/07 - [الزيارات : 3812]

كم يحز في نفسي ويألمني أن أغادر سكنا حفظ ذكرياتي ومكانا ترعرعت فيه أمنا مطمئنا ... ترعاني العيون والأفئدة أرض في كل شبر منها ذكريات الطفولة وعذوبتها.
وأناس عشتهم أهلا وسندا في السراء والضراء وبرغم العتمة والمنافي والإبعاد ... كنت متعلقا بل عاشقا إن جاز لي التعبير لكل زاوية ولكل منعطف بل كل حجر وساحل في هذه الأرض الطيبة بأهلها بنخوتهم وتعاضدهم وتآلفهم وشجاعتهم.
بأفراحهم المميزة ... بذكريات الرحيل للغربة من أجل الرزق كل هذه الذكريات تشدني وتشد كل من سكن النعيم وغادرها مكرها.
ولكنني كلما عاودني الحنين ومررت بالشوارع والبيوت والأهل الذين عشقت المقام بهم ولهم انتابني شيء من الحزن والألم.
فلم يعد الحال كما الحال ... ولم يعد هذا الحي الواعد الوادع ولم تعد الطرقات هي الطرقات ... ولم تعد البيوت هي البيوت ... ولم يعد السكان هم السكان.
فسبحان مغير الأحوال
أترى هل نسكت على هذا الحال ونحن نرى محافل الأجانب تملأ طرقاتنا وتزاحمنا ليس في رزقنا بل في سكننا
ونرى الكراجات تغزو هذا الحي (المخصص للسكن فقط) ويتحول نسبة ساكن العاصمة المنامة إلى 70% من الأجانب وعاصمة لا يأمها أهلها إلا في المناسبات.
إن نظره على واقع الحال في حي النعيم تدق ناقوس الخطر ... فتكدس العزاب من كل الجنسيات في هذه الغرف الضيقة بما يحملونه من أمراض اجتماعيه وصحية والسماح لهم للسكن في الأحياء ... جعل الناس لا تأمن في مسكنها ولا على أطفالها اللذين كانت العيون والأفئدة ترعاهم.
وكم كانت حكومة الكويت حريصة على مواطنيها بأن أصدرت تشريعا يمنع سكن الأجانب وبالذات العزاب منهم في أحياء المواطنين.
فكيف يسمح لهم هنا بتهديد أمننا الاجتماعي.
ومحق ذكرياتنا التي لا يمكن محوها.
بل وتلويث البيئة ونشر الأمراض.
فأين المجلس البلدي من هذه الوضعية الشاذة والتي لا توجد إلا في هذا البلد ... الذي يقتل مواطنيه واحدا وحد.


ابراهيم السيدعلي كمال الدين

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م