قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالات الأستاذ حسين المحروس
 
|| حسين المحروس || يوقع «مريم» في جناح مسعى بمعرض الكتاب
شبكة النعيم الثقافية - صحيفة الوسط البحرينية - 2014/04/05 - [الزيارات : 2290]

|| حسين المحروس || يوقع «مريم» في جناح مسعى بمعرض الكتاب

وقع كاتب السيرة والفوتوغرافي حسين المحروس روايته «مريم... سيرة الخضاب والنسوة اللواتي ضاعت أسماؤهن» في جناح مسعى للنشر والتوزيع بمعرض البحرين الدولي للكتاب، وسط حضور من الأصدقاء والمهتمين بالرواية البحرينية وبروايات الكاتب المحروس.

الرواية صدرت العام 2013 عن «مسعى للنشر والتوزيع» في 126 صفحة من القطع الصغير. صمم غلافها وأخرجه فنياً المحروس نفسه، فيما وضع خطوطه الفنان عباس يوسف. تحمل الرواية على غلافها صورة من التقاط المحروس وهي لبطلة القصة «مريم بنت محمد السقاي تخضب عروساً».

الرواية هي سيرة ذاتية لمريم بنت محمد السقاي، كتبها المحروس في العام 2013 بجهاز «الآيفون» الخاص. وتناولت بشيء من التفصيل سيرة جدته مريم (أم عيسى)، الخضّابة. على غلافها الخارجي كتب المحروس «خاطت جدتي مريم حتى تعبت الإبرة في وجهها. كانت تقول «الخياطة غير عيون». وبغيرها صارت تنادي أٌقرب طفل من أحفادها يمر جوارها، تطلب منه أن يدخل الخيط في ثقب الإبرة. يفعل ذلك ببراعة المستعجل ولا ينتظر. يقفز بعيداً مثل عصفور في أول الصباح... تضحك».

تعد رواية «مريم» الرواية الرابعة للمحروس بعد «ضريح الماء» (2001)، و «قندة» (2006)، و «حوّام» (2008)، والإصدار الثاني عشر من بين ما صدر له.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م