قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتإبراهيم كمال الدين
 
كمال الدين: لابد من إعادة افتتاح مكتب مقاطعة البضائع الصهيونية في البحرين
شبكة النعيم الثقافية - صحيفة الوسط البحرينية - 2013/11/29 - [الزيارات : 2460]

أول قافلة إغاثة بحرينية توجهت لفلسطين في العام 1936... في اليوم الدولي لمناصرة الشعب الفلسطيني

كمال الدين: لابد من إعادة افتتاح مكتب مقاطعة البضائع الصهيونية في البحرين

طالب رئيس جمعية مقاومة التطبيع إبراهيم كمال الدين في لقاء مع «الوسط» بـ «إعادة افتتاح مكتب مقاطعة البضائع الصهيونية في البحرين».

وأكد كمال الدين بمناسبة اليوم الدولي لمناصرة الشعب الفلسطيني أن «على المجلس الوطني بغرفتيه التحرك لإعادة افتتاح المكتب الذي يُعتبر شعاراً لنصرة الشعب الفلسطيني». وهذا نص لقاء «الوسط» برئيس جمعية مقاومة التطبيع إبراهيم كمال الدين:

ماذا يعني اليوم العالمي لمناصرة الشعب الفلسطيني للجمعية؟

- كمال الدين: في هذا اليوم من كل عام يحتفل شرفاء العالم ومحبي السلام والحرية بيوم نصرة الشعب الفلسطيني الذي عانى من غزوة منظمة من قبل الاستعمار البريطاني وأساسها وعد بلفور المشؤوم الذي وهب وطناً لا يملكه إلى شعب لا يستحقه، ومنذ دخول الجيش البريطاني إلى أرض فلسطين بعد اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت العالم العربي بين الفرنسيين والبريطانيين تولت بريطانيا مسئولية ترحيل اليهود من العالم إلى فلسطين وزودتهم بالسلاح وتشكيل ميليشات بالإضافة وجود تسهيلات للبناء.

وأحس الشعب الفلسطيني بالخطر الداهم وبدأت انتفاضات ومظاهرات قمعها الجيش البريطاني وتم تجريد الشعب الفلسطيني من السلاح حتى قامت ثورة القدس في العام 1936 والتي خرجت قافلة من البحرين حاملة المساعدات لنصرة الفلسطينين وكان يترؤسها الفني الفلسطيني إبراهيم نوح الذي كان يعمل فني في مطبعة الزايد.

وتوجهت للقدس وقدمت هذه المساعدات للثورة الفلسطينية ولم يعد نوح مع القافلة بل التحق بالمقاومة واستشهد لاحقاً وتوالت الانتفاضات حتى دخلت الهجانة وهي الميليشات الصهيونية لتستولي على القرى والمدن الفلسطينية لتهجير أهلها مما اضطر الجيوش العربية للدخول لنصرة الشعب الفلسطيني وهنا تكمن المأساة إذ إن الشعب المصري دخل بأسلحة فاسدة والجيش العراقي دخل دون أوامر بالقتال والجيش الأردني بقيادة الإنجليزي جلوب باشا لتحدث المأساة ويخرج الشعب الفلسطيني هائماً في بقاع الشتات ليبني له مخيمات في سورية ولبنان والأردن بانتظار يوم العودة وهاهي الآن تمر على الفلسطينيين 65 سنة على النكبة والشعب الفلسطيني ينتظر يوم العودة.

من العام 1948 للآن ماذا حدث للفلسطينين؟

- كمال الدين: جرت متغيرات كثيرة على الساحة العربية فتم اغتيال الملك عبدالله الأول في الأردن، وأطيح في مصر بالملك فاروق واغتيل في العراق الملك فيصل وانتفض الشعب العربي ثأراً للشعب الفلسطيني وتوالت النكبات على الشعب الفلسطيني. وقامت الثورة الفلسطينية المسلحة بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات وبقيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وباقي المنظمات الفلسطينية التي أذاقت العدو الضربات القاسية ويشهد العالم بمعركة الكرامة التي أعادت فيها المقاومة الفلسطينية الكرامة للأمة العربية وقامت الجبهة الشعبية بعمليات نوعية أوجعت العدو.

وتحرك الجيش الأردني في سبتمبر/ أيلول الأسود مع المقاومة الفلسطينية وأخرجتها من الأراضي الأردنية وانتقلت المقاومة إلى لبنان واستقوت هناك بالشعب اللبناني حتى دخل الجيش الصهيوني ووصل إلى بيروت لطرد المقاومة وانتقلت المقاولة إلى تونس ولاحقت المخابرات الصهيونية المقاومة واغتالت أبوجهاد. وبقيت الشعوب العربية محتضنة للمقاومة الفلسطينية والتحق العديد من المقاتلين بالفصائل الفلسطينية ومن بين الملتحقين الشهيد البحريني مزاحم الشكر الذي استشهد في النبطية اللبنانية دفاعاً عن الثورة الفلسطينية وأرض لبنان ودفن فيها، وكان أول المقاتلين البحرينيين هو محمد يوسف السيسي الذي قاتل مع الجيش الأردني وانضم إلى صفوف المقاومة الفلسطينية العام 1947 حتى العام 1950 وعاد إلى البحرين.

وماذا عن إغلاق مكتب مقاطعة الكيان الصهيوني في البحرين؟

- كمال الدين: ولدت في هذه الأثناء الجامعة العربية لتكون المدافع عن قضية العرب الأولى فلسطين، وتشكل مكتب مقاطعة إسرائيل بفروعه في كل أجزاء الوطن العربي وكان أنجح المكاتب المكتب الموجود في البحرين. إذ ضاق العدو الإسرائيلي من المنع الذي فرضه هذا المكتب على البضائع الإسرائيلية وعلى الشركات المتعاونة مع العدو وبهذه المناسبة نتوجه بالتحية لكل العاملين الذين كانوا في المكتب لإخلاصهم وتفانيهم لتحصين البحرين من أي تسلل للعدو. إلا أن هذا المكتب لم يستمر، فبعد توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين البحرين وأميركا تدخلت أميركا لفرض إرادتها لإغلاق هذا المكتب وأغلق المكتب دون قرار بالإغلاق ونحن في الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع نكرر مطالبتنا إلى الإخوة في المجلس الوطني بغرفتيه بالعمل على تفعيل هذا المكتب للأهمية التي يمثلها من شعار لنصرة الشعب الفلسطيني ومقاومة العدو الصهيوني.

هل أثرت الاحتجاجات وحركات الشعوب العربية على القضية الفلسطينية ودعمها؟

- كمال الدين: بقيت القضية الفلسطينية هي البوصلة التي يتوجه إليها كل المناضلين العرب من أجل تحريرها والحفاظ على القدس كعاصمة لدولة فلسطين ورغم كل العقبات التي تعرض لها المناضلون في الوطن العربي إلا أن القضية الفلسطينية بقيت هي النبراس لتطلع هذا الشعب للانعتاق من الاستعمار والحرية وبناء الدولة الديمقراطية وتحرر فلسطين من آخر معاقل الاستعمار الاستيطاني العنصري الذي تمثله الحركة الصهيونية وكما سقطت العنصرية في جنوب إفريقيا مآل هذا النظام العنصري إلى السقوط.

تعني أنها لم تتأثر.

- كمال الدين: بوصلة الحركة في الوطن العربي كله هي القضية الفلسطينية وهي موجودة في كل حراك شعبي، ومثال على ذلك في تونس إذ بنجاح ثورة الشعب التونسي وإسقاط النظام الديكتاتوري أعلنت تونس أنها ستتوجه لتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني إلا أن الشعب التونسي تحرك منتفضاً وأجبر المسئول المصرح على التراجع، وفي مصر استنكر الشعب المصري الرسائل الودية بين الرئيس المصري المخلوع والرئيس الصهيوني.

واستنكر الشعب العربي ما يجري من نكبة جديدة للفلسطينين في مخيماتهم في سورية ولبنان خصوصاً في نهر البارد واليرموك، وتعتبر نكبة جديدة للفلسطنيني إذ يمثل مخيم اليرموك الذي يعيش في جنباتها 150 ألف فلسطيني متحملين قساوة الظروف بانتظار يوم العودة لوطنهم.

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4101 - الجمعة 29 نوفمبر 2013م الموافق 25 محرم 1435هـ
طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م