قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
2017 ينتهي بتسجيل 49 حالة وفاة   |    برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
ملف خاصتأبين الشهداء
 
صورتهم التي لم نراها محفورة في الذاكرة .. فمعدنهم اصيل
ناصر البحراني - 2005/07/21 - [الزيارات : 3169]

لم التقه .. لم اتحدث معه .. لم يكن بيننا لقاء مسبق .. ولا تربطني به صلة نسب .. سوى الخط العام .. والاطار الرسالي ..

فقط كان اسمه يتردد على كل لسان .. ممن قد وفد من الشام .. آيبا من مرقد السيدة العلوية " زينب " عليها السلام .. أو دولة الامارات العربية .. حيث مقره الاخير .

وآيات الثناء والشكر تصدح بإسمه .. وكان الامل ان ألتقيه يوما ما .. لعلي احظى بشرف الجلوس معه .. والتحدث إليه .. فقد كان المانع يتكرر كثيرا كلما اقتربت من ذلك ..

كل من لقاه يقول عنه : متواضع .. كريم .. خدوم .. ذو أخلاق جمة .. لا تسمع له صوت مرتفع .. ولا يرفض لاحد طلبة مهما كانت بسيطة .. يمازح في أدب .. لا يرفع رأسه في وجه النساء .. يداعب الاطفال .

يلبس عمته .. وبقي انسان مثل أي انسان .. لا تميزه تلك العمامة عن باقي البشر ..

وفي الغربة .. وفي السفر تكتشف معادن الناس ..وكان معدنه أصيل .

من منا لا يود أن يلتق بإنسان من هذا الطراز الفريد ؟؟

غير ان القدر قد حال - كعادة فعله معي - بيني وبينه في هذه الدنيا ..

فقد رحل في توقيت غريب .. لم يخطر على بال أحد .. ومن دون مقدمات .. ولو حتى مقدمة صغرى ..

وانتشر الخبر هنا وهناك .. في كل اصقاع الدنيا .. الشام .. الهند .. الامارات العربية .. لندن .. استراليا .. الدنمارك .. كندا .. السعودية .. أمريكا .. البحرين .

في كل بلد له فيها محب .. وصديق .. وقريب .. وشخص تواق للقياه ..

لم يصدق أحد ذلك الرحيل .. ونزل الخبر كالصاعقة على الجميع ..

فقد غادر الحياة الشيخ " أبو مجتبى " في حادث سير في الامارات .. هو وأحد ابناءه .

ولم احضر تشييع جثمانه الذي قيل عنه انه كان مهيبا .. وحضره كل من أحبه .. في البحرين .. وأناس سمعوا عنه فقط ..

اليوم مر في الذاكرة .. ومثله لا يغيب عنها ..

والسؤال :

كم نحب خلقا كثير في هذه الدنيا ونحب ان نلقاهم .. ويغادرون .. دون ان نوفق لذلك .. مع ذلك تبقى اسماءهم في الذاكرة محفورة للابد .

رحمة الله عليه ..

سلام المحب

ناصر البحراني

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2018م