قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالاستاذ محمد جواد مرهون
 
أبناؤنا والهاتف النقال......
شبكة النعيم الثقافية - 2005/06/23 - [الزيارات : 20494]

أبناؤنا والهاتف النقال


تربح شركة بتلكو ملايين الدنانيير؛ بسبب خدماتها المتنوعة في مجال الإتصالات،
وبسبب كونها الشركة الوحيدة- قبل دخول شركة فودافون- المهيمنة على هذا القطاع
إلا أنها تضاعفت تلك الأرباح عندما جعلنا الهاتف النقال لعبة لأطفالنا وتباهياً
لمراهقينا وشبابنا.

أما في بيتنا المليء بالخيرات، والوفير بالنعم، والمفعم بالتفاهم والحوار لم
يطلب ولداي هاتفاً نقالاً أسوة بمعظم من يحيط بهما من الأيتام وأبناء الفقراء
والضعفاء الذين يجدون صعوبةً في تحصيل لقمة العيش!  وهما يدركان جيداً قلما
يكون لأحد من هؤلاء حاجة حقيقية لإقتنائه ودفع تكاليفه.

من نعم الله أن وهب لنا "صفا" و"حسين" وبإذن الله ستدخل صفا هذا العام إلى
الجامعة فأصبحت حاجتها ملحة إلى هاتف نقال وسيحضى أخوها بمثله.  وقبل اقتنائهما
له اشتريت لهما كاميرا ديجتل حتى لا يجدون مبرراً لشراء هاتف ذي كاميرا، كما
نتمنى أن نحصل على هاتف حديث ولكن بدون "البلوتوث" فهل هو موجود؟

* ولكن هل بخلنا عليهما؟
كل واحد منهما يملك رصيداً بأضعاف مضاعفة عن أغلى ثمن ٍ للهاتف.

* هل نعيش خارج التاريخ؟
إننا نحاول أن نثبت في عقليهما ثقافة الإنجاز ونبعد عنهما ثقافة الإستهلاك.

* هل يشعران أنهما أقل شأناً من الآخرين؟
لهما حرية الاختيار، وكانا يحاوران أقرانهما بأنهما غير محتاجين.

* ألا نثق بهما؟
أصبحت الإغراءات للانحراف متعددة والرقابة شبه مستحيلة، وعلينا كأباء أن نعد
أبناءً قادرين على أن يراقبوا أنفسهم وأن يخشوا ربهم في كل حين وفي كل وقت.

* هل أخطأئا؟  وماذا لو أخطأ لاسمح الله؟
لغة الحوار هي السائدة في البيت.  نتحاور جميعاً حتى في التفاصيل الدقيقة،
وسيجدان دائماً صدورنا رحبة لاحتظانهما وحمايتهما، كما أننا نكرر لهما "من كان
مع الله كان الله معه" فهو الحافظ والمنقذ "ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً".

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م