قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
حين يكون إصلاح الطرق بالتقسيط فاعلم أنك في النعيم !
الوسط - عبدالله الملا - 2005/06/18 - [الزيارات : 1040]
حين يكون إصلاح الطرق بالتقسيط فاعلم أنك في "النعيم"!...
الناس هناك: قريتنا تحولت إلى ملجأ للعزاب وفقدت أبسط المقومات

إنها النعيم، أهلها مشتغلون بالصناعات والحرف اليدوية، عاشوا في نعمة قلما وجدت في غيرها من مناطق البحرين في زمن كان من الصعب أن يجد فيه المرء لقمة العيش.

ومنذ ذلك الحين ارتبط الواقع باسم المنطقة، فحورت النعيم إلى النعيم.
في البداية، كان الاسم مرتبطا بـ "فريق" واحد واتسعت حتى أصبحت قرية مستقلة عن العاصمة المنامة.
ولتسليط الضوء على المنطقة، زارتها "الوسط"، إذ رافقنا في تجوالنا عضو المجلس البلدي لبلدية المنامة صادق رحمة الذي بدأ الحديث بسرد معلومات مستقاة من موقع القرية الإلكتروني، وقال: "يبلغ تعداد سكان منطقة النعيم نحو 10 آلاف نسمة، وهم الذين يسكنون في المنطقة حاليا، في حين ينحدر من المنطقة أكثر من 20 ألف نسمة يسكنون في مناطق أخرى".
ويقول: "أحد أسباب انعزال النعيم عن المنامة هو حادثة بناء سور المنامة الذي قسم فريق النعيم إلى قسمين؛ النعيم التحتية وكانت تضم السور، والنعيم الفوقية وكانت خارج السور، ولأن معظم أهالي النعيم كانوا يشتغلون في حرف مرتبطة بالبحر كالقلافة "صناعة السفن" والاتجار باللؤلؤ وصيد الأسماك، فقد نزح جزء كبير من قاطني النعيم التحتية إلى خارج السور، وحاليا لم يعد لهذا السور من وجود...".

العلماء سكنوا النعيم منذ 400 سنة

ويعرج رحمة في حديثه عن القرية على تاريخ المنطقة موضحا أن "تاريخ المنطقة غامض إجمالا، إذا استثنينا القرن الأخير، بسبب عدم توثيق السواد الأعظم من تاريخ المنطقة والاكتفاء بالسرد الشفوي للحوادث الذي تناقلته بعض الأجيال وضاع معظمه في طيات الماضي، ولعل أقدم حادثة موثقة وقعت بين أيدينا عن المنطقة، هي حادثة وفاة العلامة السيدهاشم التوبلاني البحراني "صاحب تفسير البرهان" في أحد بيوت المنطقة نحو العام 1107هـ / 1695 ميلادية، إذ انه كان متزوجا من أرملة أحد علماء المنطقة، وكان للعلامة بيت معروف ما يدلل على أن المنطقة كانت آهلة بالسكان ويقطنها العلماء منذ ما يزيد على 400 سنة". ويقول: "وشهد عقدا السبعينات والثمانينات بروز ظاهرة النزوح الجماعي من أسر المنطقة للسكن في مشروعات الإسكان التي أنشأتها الدولة في بعض مناطق المملكة، إذ ان المنطقة لم تحظ بمخططات إسكانية على رغم المساحة الواسعة التي تم ردمها من البحر شمال المنطقة، وتم تحويل هذه الأرض المدفونة إلى مخططات لمشروعات تجارية وأسواق وفنادق".

مقومات القرية تتلاشى من النعيم

يقول رحمة: "الهم الأساسي الذي نعاني منه في قرية النعيم، هو تلاشي كل مقومات القرى بسبب قربها من العاصمة "المنامة"، كما أن هناك عدة أسباب لذلك، أهمها عدم توسع القرية بسبب دفن البحر وبناء السوق المركزي من جهة الشمال وازدياد عدد السكان في المنطقة ما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة عنها، وحل مكان البحرينيين الذين نزحوا الأجانب في بيوت العزاب غير المنظمة. هذا إلى جانب سوء التخطيط في المناطق القديمة، وعدم التجديد، وعدم وجود تخطيط مستقبلي لهذه المناطق لإبقاء هويتها".
ويؤكد رحمة أن إهمال الدولة للشوارع والطرق الداخلية للقرية يسبب أزمة كبيرة لقاطني القرية، إذ ان معظم الشوارع الداخلية حتى الرئيسية رديئة، ما يوحي لسكانها والوافدين لها أنها منطقة مهملة.
ويشير إلى أن من دلائل سوء التخطيط هو تحول المنطقة إلى منفذ للشوارع الرئيسية، أي أنها تحولت إلى منطقة عبور للسيارات، ولذلك نجد أن للقرية عدة منافذ منها على شارع البديع وآخر على شارع السويفية، ومدخل على شارع الحكومة وشارع الشيخ حمد.
ويقول رحمة ان هناك مشكلة أخرى في المنطقة وهي وجود مدرستين للأجانب، والمشكلة تكمن في وجود الحافلات التي تقل الطلاب وإغلاقها للمرات الضيقة أصلا حتى فترة انتهاء دوام المدرسة ما يتسبب في ازدحام حركة السير، وكذلك وجود مصنع لتحلية المياه إذ يستخدم المصنع سيارات نقل المياه الضخمة التي تتخذ من الممرات موقفا لها في المنطقة.
وينتقل إلى الحديث عن طرق القرية قائلا: "لقد قامت وزارة الأشغال برصف طريقين هذا العام على رغم أن هذين الطريقين وغيرهما مدرجة ضمن خطة الوزارة للعام ،2003 ومن الملاحظ أن هذين الطريقين تحسنا، إلا أن تقاطعاتهما لاتزال مهملة ولا ندري ما السبب... كما أن أهالي المنطقة يعانون من مشكلة مواقف السيارات، وأحد أهم أسبابها بناء الشقق السكينة من دون مواقف للسيارات، وهذا يعود إلى تصنيف المنطقة على أساس أنها سكن متصل، وهنا أعيب على اللجنة التي أعادت اشتراطات البناء إذ انها لم تضع في اعتبارها دراسة اشتراطات للسكن المتصل لتفادي أزمة مواقف السيارات في المنطقة حاليا والتي ستتفاقم مستقبلا".
ويعود رحمة إلى الحديث مجددا عن مشكلة سكن العزاب، موضحا أنها باتت من المشكلات التي تؤرق راحة المواطنين في القرية وذلك بسبب عدم انضباط الساكنين وعدم احترامهم عادات وتقاليد المنطقة واستخدام بعض هذه البيوت للدعارة وبيع الخمور وقد ضبط الأهالي والشرطة الكثير من هذه الممارسات. هي منطقة تحولت من محطة تاريخية مهمة في المملكة إلى بؤرة لسكن العزاب الذين بدأوا في غزو الأحياء السكنية، وبث القلق في أوساط السكان المسالمين. قرية لها أكثر من مدخل لتصبح ممرا ومنفذا من الطرقات الرئيسية. ازدحام بسبب ضيق الممرات وأزمة في مواقف السيارات كان سببها الرئيسي المباني الخالية من مواقف السيارات، والأدهى من ذلك أن شوارعها - الضيقة - تعاني من مشكلة الإهمال، وبصورة أدق الترقيع بالتقسيط بحسب عضو المجلس البلدي والأهالي.
ويبقى الأمل في أن تعود هذه القرية التي كانت محطة للعلماء في فترة من الماضي، وترجع إليها كل المقومات التي تطلق على القرى بعد أن غزتها تبعات العاصمة، ولكن متى يكون ذلك .
طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2026م