قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتإبراهيم كمال الدين
 
الذكرى الثالثة لانتفاضة الأقصى
إبراهيم السيد علي كمال الدين - 2003/10/18 - [الزيارات : 3336]

اعتاد شعب البحرين إحياء ذكرى إنتفاضة الأقصى المباركة منذ إنتطلاقتها الأولى حينما دنس مجرم الحرب شارون قدسية الأقصى. وعندما وجد الشعب الفلسطيني بأن اتفاقيات اوسلو وكامب ديفيد لم تحقق طموحاته بإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.

ووصلت هذه الاتفاقيات الشعب الفلسطيني إلى طريق مسدود حيث يريد العدو الصهيوني من هذه الاتفاقيات السماح بإقامة دوله فلسطينية مقطعة الأوصال, منزوعة السلاح..تحفظ أمن الكيان الصهيوني وذلك بتفكيك المنظمات الفدائية المقاتلة كالجبهة الشعبية وحماس والجهاد..وتحفظ أمن المستوطنات وأن لا تكون القدس عاصمتها. أقول عندما وصل الحال بالفلسطيني إلى درجة اليأس من هذه الاتفاقيات واليأس من الأنظمة العربية وصمن دول العالم, تحرك فتية فلسطين مجردين من كل سلاح... إلا سلاح إيمانهم بعدالة قضيتهم وحقهم في العودة إلى وطنهم السليب حاملين حجارة فلسطين متحدين دبابات العدو وجحافل جيوشه, مقدمين قوافل من الشهداء دفاعاً عن كرامة هذه ألامه ضاربين المثل الأعلى في التحدي والصمود والفداء كما هو الحال في مخيم جنين وكنيسة القيامة والخليل وبيت ساحور.

وتمجيداً لقوافل الشهداء وتثميناً لبطولة إخواننا في فلسطين ولكون القضية الفلسطينية هي قضيتنا وقضية كل مسلم, بل قضية كل حر وشريف في هذه المعمورة, فأن احتفال شعب البحرين هذا العام أخد طابعاً احتفاليا من نوع خاص...

حيث استضافت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني (( جدارية فلسطين))
هذه الجدارية التي طرزت ونقش عليا أسماء 1134 مدينة فلسطينية بعضها أزالها العدو بهدمها, تشاركهم فرقة الحنونة الشعبية. حاملين معهم شعار حق العودة..ويطوفون العالم بها.

وتقديراً من إخواننا في فلسطين لدور الداعم والمميز لشعب لبحرين في مناصرة القضية الفلسطينية. بدأت هذه الجذارية جولتها الخليجية بمملكة البحرين, فكانت ليلة 28-09-2003 ليلة احتفالية من نوع خاص حيث الحاضرون ميثاق حق العودة للفلسطينيين وأنشدوا الأناشيد الفلسطينية وأمتزج الفن بالتراث ليساهم في معركة التحرير. كما قام أبناء جزيرة النبيه صالح احتفال جماهيرياً حاشداً حضره أكثر من 5000 مواطن ومواطنه أحياءً لذكرى انتفاضة الأقصى
تخلل الاحتفال كلمات للجنة المنظمة ولفضيلة الشيخ على سلمان رئيس جمعية الوفاق الإسلامية, وكلمة للجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني ألقاها معد هذا المقال. كما استضاف الإخوة فرقة الأناشيد الكويتية التي ساهمت بأناشيدها في إحياء هذه الذكرى والتذكير بحق الشعب الفلسطيني في تحرير ترابه المقدس.

وقدمت الفرقة الموسيقية مجموعة من الأناشيد الحماسية كما ساهم المسرح في هذا الاحتفال.
وخرج المصلون من مسجد الإمام الصادق بالدراز بتقدمهم رجال الدين الأفاضل ظهر يوم الجمعة 3-10-2003 م في مسيرة حاشدة تأكيداً بأن شعب البحرين بكل أطيافه مع الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة ولن يسمح للعدو الصهيوني بتدنيس ترابنا الطاهر.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م