قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
2017 ينتهي بتسجيل 49 حالة وفاة   |    برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتعلي مجيد السكري
 
الحوار في المؤتمر الدستوري
علي مجيد السكري - 2005/03/22 - [الزيارات : 2519]

مهما كان الأختلاف في دستور 2002 على أنه دستور منحة أو عقد مخالف أو مطابق مع ميثاق العمل الوطني ، يبقى دستور 2002 حدث مهم ومحطة تاريخية هامة.
قد لا يختلف إثنان على أن هناك أزمة دستورية ، حتى السلطة تقر بشيء من هذا القبيل وإلا ما الذي يجعلها تتعارض مع المعارضة وتجتمع معها على طاولة واحدة.القوى السياسية بشقيها المقاطع والمشارك تريد تعديلا دستوريا ولكن يكمن الخلاف في طريقة التعديلات المطلوب إضافتها في دستور 2002م.ليست الجمعيات الأربع هي المسؤولة الوحيدة بالمسألة الدستورية ولو كانت بعض الجمعيات تكابر بأنها هي الوحيدة فقط المعنية بالدستور وتعديلاته و لكن إنتبهت أنها ليست المفوضة دون غيرها بالدفاع عن حق الشعب الدستوري لذلك كان أحد بنود مقررات المؤتمر الدستوري هو الدعوة للحوار الشامل والوطني بين مختلف القوى والفعاليات والأوساط السياسية والإجتماعية والدولة ، لمناقشة طريقة الخروج من حلة المراوحة التي يعاني منها الوضع السياسي. بالنسبة لي هو أهم مقرر ولو أنه جاء متأخر إلا أن الحوار يبقى الحل الوسطي والواقعي و المدخل الحقيقي لتوجد المعارضة بكل أطرافها لزيادة هيبتها فالسلطة تسعى و منذ القدم لتطيبق شعار (( فرق تسد)) لذلك يجب على القوى السياسية اليوم الأستفادة من تجربة الهيئة الوطنية.

أعتبر المؤتمر الدستوري تعبيرا عن الرأي وحق مشروع للمعارضة التي قاطعت ولكن أنتقده في إقصاره على رؤية وأجندة المقاطعة.إن شعار المؤتمر الدستوري هو (( نحو دستور عقدي لمملكة دستورية)) يجب أن يكون تحت سقف الحوار و دعوة المجلس الوطني بفرقتيه السلطة وجميع المهتمين والمطالبين بالتعديلات.فبغير الحوار سيؤدي الحراك السياسي التي تقدمه الجمعيات الأربع إلى قطيعة مع السطلة.
يجب على (( الأربع )) أن تتخذ الآليات الصحيحة و التي تقرب من الحوار وإلا ستؤدي القطيعة إلى جدار عازل بين الحكم والمعارضة وسيسقط هذا الجدار على أطراف المسيرة الأصلاحية التي نحن نريدهان وستكون حينها المعارضة هي الخاسر الأكبر، فالحكومة لا تراهن على مشاركة المقاطعين وهناك من سيتفيد من مقاطعة المقاطعين.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2018م