قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالأستاذ علي السلاطنة
 
ll تاريخ وتراث ll موقع سار الاثري 1/2 - للأستاذ علي السلاطنة
شبكة النعيم الثقافية - 2013/02/21 - [الزيارات : 4477]

موقع سار الاثري (1/2)

للبحرين تاريخ عريق ضارب في عمق التاريخ يمتد لسبعة آلاف عام، فهي من اقدم المناطق الذي استوطنها الانسان لما تمتعت به من متطلبات العيش الرغيد، كتوافر المياه، وخصوبة التربة الذي ساعد على تنوع الانتاج الزراعي، وكذلك وفرة موارد البحر من الاسماك واللؤلؤ، يضاف الى ذلك الموقع المتميز في وسط العالم القديم الذي ساعد على تنمية النشاط التجاري فيها.
وان كان الانسان القديم في مرحلة ما قبل التاريخ لم يبقى لنا ما يدل على طبيعة حياته القديمة، إلا أن الاكتشافات الاثرية في القرن العشرين كشفت النقاب عن حضارة عريقة نشأت في شرق الخليج العربي وكان مركزها الأساسي جزيرة دلمون، البحرين حالياً

وقد كان لهذه الجزيرة مكانتها العالية عند الحضارات القديمة، فهي الارض المقدسة التي قصد إليها جلجامش الملك السومري الجبار باحثاً عن الخلود، وهي التي تغنى بها شعراء سومر....
أرض دلمون مطهرة ** أرض دلمون نقية
أرض دلمون نظيفة ** أرض دلمون مشرقة
في دلمون لا ينعق الغراب، ولا تصيح الحدأة
ولا يقتل الأسد، ولا يفترس الذئب الحمل،
لا يوجد فيها كلب يقتل جدياً،
أو خنزير يسطو على غلة،
لا أحد يقول عيني تؤلمني، ولا أحد يقول رأسي تصدعني،
فيها لا تقول المرأة العجوز: أنا عجوز، ولا يقول الشيخ: أنا طاعن في العمر
هناك عدة مواقع اثرية تنتمي الى حضارة دلمون، أبرزها مدافن عالي، ومعبد باربار، ومعبد الدراز، وموقع قلعة البحرين،
أما نحن اليوم فسنتجه الى موقع دلموني مميز ألا وهو مستوطنة سار الأثرية.

مشهد عام للمستوطنة، يتوسطها المعبد بأعمدته الثلاثة

في عام 1977م بدأت بعثة جامعة الدول العربية برئاسة البروفيسور الأردني معاوية ابراهيم التنقيب في موقع سار الأثري، حيث تم الكشف عن موقع اثري كبير، يتكون من حقل ضخم من القبور، اضافة الى مستوطنة تضم عددا كبيراً من المنازل يتوسطها معبد، وقد استمر التنقيب في الموقع عدة سنوات من قبل بعثات محلية وعربية وأجنبية حتى تم الكشف عن الكثير من معالمه.
تعود أصول المستوطنة الى عام 2300ق.م حيث كانت المستوطنة صغيرة وبسيطة ومن دون معبد، وفي حدود 1900ق.م تم اعادة بناء المستوطنة بشكلها الحالي وتم بناء المعبد فيها


طراز بناء المنازل على شكل L

منازل المستوطنة بنيت بالاحجار الجيرية، وكلها تقريباً بنفس الطراز. حيث بنيت على شكل حرف L ، وتضمن المنزل غرفة داخلية، ويعتقد العلماء ان الغرفة الداخلية كانت مسقفة بسقف مصنوع من منتوجات النخل، بينما لا توجد آثار تسقيف لبقية المنزل، وفي الممر يوجد حوض للغسل ممسوح بالجص، وفي اكثر المنازل بابين صغيرين، أحدهما مطل على الشارع الرئيسي، والآخر باب خلفي للمنزل


بئر ماء يسقي المستوطنة


عاش ابناء هذه المستوطنة على الزراعة والصيد، وهذا واضح من بقايا الطعام التي وجدت واغلبها للأسماك والتمر، وتم توفير المياه لأبناء القرية من خلال العيون والآبار، حيث يقع في وسط المستوطنة بئر ماء، وهو قريب من المعبد. كما تشير الاعداد الهائلة من الأختام الدلمونية المكتشفة هناك الى ازدهار التجارة، ويدل على ذلك العديد من المنتوجات المستوردة التي تم اكتشافها في الموقع.

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م