قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
حافلة البحارنة في العراق ومبدأ الشهادة
شبكة النعيم الثقافية - 2013/01/09 - [الزيارات : 2651]

 ربما تداعى إلى سمعكم ما حدث للحافلة التي أقلت زوارا من البحرين كانوا قد زاروا الإمامين العسكريين (عليهما السلام) وفي طريق عودتهم تعرضوا إلى كمين إرهابي، كما وصفته مواقع بحرانية ..

ولقد برز الإهتمام المبالغ فيه لهذه الحادثة بالرغم من أن أهم موقعين لتوثيق حوادث الإرهاب ضد الشيعة في العالم وهما (الشيعة اليوم) و (الطريق إلى كربلاء) لم يوثقا تلك الحالة بالرغم من أنهما وثقا لحوادث مماثلة تعرض لها زوار من (إيران) و (باكستان) و (افغانستان)، ولا يعني ذلك (الخدش) في (المرويات) البحرانية، بقدر ما يعني بعض الأمور أخص منها واحدة وهي: غياب الحس البحراني في التعاطي مع الآخرين، فليست البحرين وحدها التي تعيش أزمة الصراع والتحدي من العصابات الناصبية التي تريد استئصال الشيعة من الخارطة، بل الحرب على العراق أكبر من أي حدث ومعركة على وجه الأرض، خصوصا وإن أمر الصراع مع العراق في خارطة الصراعات والتحديات تمثل محورا ومرتكزا له تأثيراته على الخارطة الشيعية..

كما أنه وبالرغم من كل الحوادث اليومية التي يتعرض لها العراق وفي طليعتها الشهداء الذين يتساقطون بشكل يومي أشلاء مقطعة دون أن يرد لهم مسردا في مواقع المواساة البحرانية، والتي تورد بشكل دائم لهموم (إيران) و(لبنان) و(فلسطين)، مع أن الشعب العراقي لم يقصر في أي يوم من أيام الأحداث البحرانية في النصرة بكل الوسائل المتاحة والمشروعة للنصرة، بينما علينا نحن (البحارنة) أن نعترف بالتقصيرة في مواساة (الدم العراقي)..

وأمر آخر وهو: أن تلك الحادثة استنطقت في وجدان بعض البحارنة (مبدأ الشهادة) الأصيل في الفكر الشيعي وتجلت صور الشوق إلى الشهادة ولكن للأسف بأقل مما استنطقته حوادث (الربيع العربي) في وجدان البحارنة، ولا أريد الغور في الأعماق ولا التفتيش في النوايا والحكم عليها فهذا أمر عند الله وهو خير الحاكمين، ولكن كقراءة للمظهر والصور الخارجية للمشهدين يوقف أي إنسان شيعي عنده بحسرة وألم، أن يكون (الموت لأجل الحسين×) وفي طريق زيارته الإندفاع له أقل ضجيجا من (الموت لأجل اسقاط نظام) أو (الموت لتحقيق رغبة قوى سياسية) فذاك طريقه قطعي صريح والآخر ظني يحتاج إلى التأويل والتخريج، ولا أريد، كما أنه ليس من حقي أن أسقط أي رؤية بل هو حق الفقيه.. ولكن الأمر القطعي هو ما نصت عليه الروايات من حسن زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) على خوف ووجل وتمني الشهادة..

هذا كل ما أردت أن أرمي له وإن لم تساعدني المقدمات..

وان نتيجة هذا التفكير أو ذاك، وهذا الاهمام وذاك هو نتيجة طبيعية لاهمال النهضة العقائدية في واقعنا البحراني، وأعني بالنهضة العقائدية هو ما يتجلى في كل محطات الصراع ولحظاته على لسان العراقي الذي يعيش ذات الأزمة التي يعيشها الشعب البحراني مع اختلاف مواقع الصراع وأشكاله، ومن هنا لابد لنا من إيقاظ وتيرة الوعي العقدي من خلال تجارب شيعة العراق وصور حياة الصراع والتحدي لديهم..

أسأل الله أن يثبت أقدامنا جميعا على طريقهم (عليهم السلام) ويرزقنا الشهادة لأجلهم وفي طريقهم.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م