قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالأستاذ علي السلاطنة
 
ll تاريخ وتراث ll في ذكرى انتفاضة الأقصى ... محمد الدرة .. جمال عبدالناصر
شبكة النعيم الثقافية - 2012/10/06 - [الزيارات : 3013]



:: في ذكرى انتفاضة الاقصى ... محمد الدرة .. جمال عبد الناصر ::


أ‌. علي السلاطنة


بحلول عام 1999م انتهت فترة تطبيق مقررات اتفاقية أوسلو للسلام وسط احباط فلسطيني، إذ لم يلتزم الإسرائيليون بشيء مما تعهدوا به، فلا هم انسحبوا لحدود 1967م، ولا اعترفوا بحق العودة للاجئين ولا توقفوا عن انشاء المستوطنات، في المقابل كان السلاح والمقاومة يسجلان نصراً مؤزراً على الصهاينة بطردهم من جنوب لبنان في 25/5/2000م.

في ظل هذه الاجواء كانت العودة للسلاح مسألة وقت لا أكثر ولا أقل، فكان أن انفجر الغضب الفلسطيني مرة ً أخرى بعد الزيارة الاستفزازية التي قام بها وزير الدفاع السابق وزعيم حزب الليكود آنذاك أرئيل شارون إلى المسجد الاقصى المبارك 28/9/2000م لتندلع المواجهات الغاضبة بين الجنود الصهاينة المرافقين (عددهم قرابة 3 آلاف) والمصلين. استشهد 7 أشخاص وأصيب 250 شخص، مقابل اصابة 13 من الجنود الصهاينة، فكانت هذه بداية انتفاضة الأقصى.. أو الانتفاضة الفلسطينية الثانية (الأولى كانت سنة 1987م).



انفجار الانتفاضة 28/9/2000م
المصلين يتصدون للصهاينة الذين انتهكوا قدسية الحرم الشريف

_____________________________________________________

محمد الدرة ... مأساة مصورة

كانت الأمور من البداية تشير الى انفجار انتفاضة استثنائية خصوصا ً في ظل الفشل الذريع لمساعي السلام في مقابل نجاح المقاومة في لبنان، و في هذا الإطار جاء استشهاد الطفل محمد الدرة (12سنة) في حجر والده ليقضي على أي مساع ٍ للتهدئة أو لايقاف الانتفاضة ليشتعل العالم العربي والإسلامي نصرةً للشعب الفلسطيني ...


كان استشهاد الدرة بعد يومين من انفجار الانتفاضة 30/9/2000م. كان مشهداً مأساويا، خلف اسطوانة حجرية يحاول الوالد حماية ابنه ويصرخ على الجنود طالباً عدم اطلاق الرصاص ... الطفل يختبئ خلف والده، استمر اطلاق الرصاص قرابة 45 دقيقة، مصور القناة الفرنسية الثانية يرصد الحدث . إلا أن المشهد لم يصور منذ البداية أو لم يعرض منذ بدايته، اصيب محمد في ركبته، اصيب الوالد في ذراعه الأيمن، في الصور تتضح آثار الرصاص على الجدار قبيل انتهاء المشهد .. لحظات ويتصاعد الغبار، محمد شهيد بين يدي والده

الرصاصات الأولى على الجدار، والرصاصات الأخيرة في صدر الطفل الصغير
لقطات من الفلم الذي صوره مراسل القناة الفرنسية الثانية

بكينا كثيراً لقصة الرضيع المذبوح على يد والده الامام الحسين عليه السلام، بكينا لمجرد سماع المأساة فكيف بمن يراها، قصة الدرة كان لها اثر كبير لدرجة أن اسرائيل جرفت مسرح الجريمة، وهي اليوم تحاول تزوير القصة، مرةً بالقول بان الطفل اسرائيلي، ومرة ً بالقول بأن الطفل لم يمت ... !!!

_____________________________________________________

فلسطين ... القضية مستمرة.


تعود الذكرى وقضية فلسطين ماثلة أمامنا وان كان الاهتمام بها قد تراجع في ظل الربيع العربي وانشغال الشعوب العربية بتطهير بلدانها من الاستبداد، إلا أن معركة فلسطين هي مستقبل الربيع العربي لانها لا تزال تعيش في وجداننا، ولا يزال العرب والمسلمون ينتظرون تاريخ الانتصار .. وكما يقول الشاعر محمد التهامي:-

إن الذي زيفـــــوه كلــــــه كــــذب *** ما لليهــــود بأرض أهلـــها عرب
ولو بنوا فـــوقها الأطــواد شامخةً *** وأســكـنوا في حماها كل من جلبوا
ولـو تعـــاون فــي إسكـــانهم دولٌ *** وقدمــــوا لهم كـــل الـذي طـــلبوا
ففي غد ٍ نشعل النـيران ضـــارية ً *** وهـم وما شـــــــيدوه فوقها حطب
هذي فلسطين دار العُرب ما بقيت *** ما بارحوا أرضها يوماً وما ذهبوا

===============

في ذكرى عبدالناصر..


في 28/9/1970م رحل زعيم العرب جمال عبدالناصر، كان يوماً حزيناً على جماهير الأمة العربية. حضر الملايين لوداع قائدهم، واعلن الحداد في كافة انحاء الوطن العربي، كان حداداً شعبياً. اليوم تغيرت النظرة لعبد الناصر، البعض اعتبره دكتاتوراً، البعض اعتبر أن القومية والاشتراكية كفر، البعض سخر منه لأنه هزم في حرب 1967م ... الا أن نظرة على صورة لجنازته تثبت أن الجماهير في ذلك الوقت كان لها رأي مغاير ... ترى ما سر تعلق الجماهير برئيس مهزوم؟ وغير منتخب؟ ...

يتناسى البعض أننا نؤمن أن الحرب ضد الباطل شرف سواء انتهت بالنصر أم بالهزيمة، ويتناسى البعض أن عبد الناصر هو من أعاد بناء الجيش المصري لينتصر في 1973م. وهو الذي أمم قناة السويس ليبني من خلال أموالها تعليماً مجانياً ونهضةً صناعية وثقافية قل مثيلها، فالمعلم المصري أيام عبدالناصر هو من قضى على الأمية في ربوع العالم العربي، وهو الذي أعاد احياء اللغة العربية بعد أن كادت تندثر في دول المغرب العربي بفعل سياسات الاستعمار الفرنسي. اضافة ً لكل ذلك، فقد سخر عبدالناصر امكانات بلاده لدعم الحركات التحررية في البلاد العربية والافريقية، ومن أبرز الأمثلة، ثورة الجزائر 1954-1962م، وهيئة الاتحاد الوطني في البحرين 1954-1956م، اضافة ً للقضية الفلسطينية.. رحل عبدالناصر فقيراً معدماً، لم يورث حكما ً، ولم يورث مليارات لا حصر لها، لم يورث سوى افكار الوحدة والتحرر، ولذلك لا يزال يملك الكثير من المحبين والمريدين على امتداد العالم العربي

الملايين في وداع الزعيم الراحل

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م