قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
شخصياتالعلماء
 
ذكرى رحيل العلامة الشيخ حسين العصفور البحراني (ره) 21 شوال سنة 1216هـ
شبكة النعيم الثقافية - 2012/09/09 - [الزيارات : 2713]

وهو الشيخ حسين بن محمد بن احمد إبراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عصفور بن أحمد بن عبد الحسين بن عطية بن شنبة الشاخوري البحراني ولد رحمه الله عام 1147هـ في بيت علم ودين وشرف فإباؤه وأجداده وأعمامه وإخوانه من المشايخ الفضلاء ، منهم على سبيل المثال جده لامه الشيخ سليمان الماحوزي وعمه الشيخ يوسف ومنهم أخوه الشيخ علي ، وقد كان عالما فاضلا واماما للجمعة والجماعة كما كان قاضيا في قريته الشاخورة . وقد كان من الفقهاء المراجع. وقد تخرج على يده الكثير من العلماء الأفاضل مثل الشيخ احمد بن زين الدين الأحسائي والشيخ عبد المحسن الإحسائي وابنه الشيخ حسن والشيخ علي بن الشيخ عبدالله بن يحيى الجدحفصي والشيخ محمد بن خلف الستري البحراني

لقد كان الشيخ حسين يجيد الحفظ بشكل عجيب ، ومن قصة في هذا المجال إذ قدم العلامة الشيخ حسين إلى القطيف في طريقه لحج بيت الله الحرام ... والتقي عنده بالسيد محمد الصنديد القطيفي. وكان عند السيد هذا من الكتب النفيسة الشيء الكثير مما يقل تواجدها عند غيره. فرأى العلامة الشيخ حسين كتابا في الحديث، والتمس من صاحبه أن يستعيره منه مدة سفره ليطالعه. فلم يستسغ السيد ذلك خشية من ضياعه . فاكتفي العلامة بمطالعته ثلاثة أيام مدة بقائه في القطيف ثم رد إليه الكتاب وأكمل طريقه للحج . ولما قضى مناسكه مر على القطيف في طريق عودته واجتمع بالسيد مرة أخرى فطلب العلامة من السيد أن يأتيه بذلك الكتاب فأتى به إليه ، فاستخرج العلامة الشيخ حسين رحمه الله نسخة أخرى عنده ليقابلها بالكتاب الأصلي فقال له السيد : هل وجدت نسخة منه ؟ قال : لا ، ولكني طالعته وحفظته ، وكتبت على حفظي بأبوابه وترتيبه وأسانيده فتعجب السيد والحاضرون من ذلك إذ لم يختلف عنه ألا يسيرا، وقد أسمى هذا الكتاب " النفحة القدسية في الصلاة اليومية ".

من مؤلفاته تصنيفات كثيرة في الفقه والعقائد والتفسير والتاريخ والأدبيات وغيرها . فيما يلي عدد من الكتب :
1-الرواشح السبحانية في شرح الكفاية الخراسانية .
2- السوائح النظرية في شرح البداية الحوية.
3- الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع.
4- سداد العباد.
5-مفاتيح الغيب.
6-الفرحة الأنسية.
7-التبيان في تفسير القرآن.

توفي الشيخ العصفور بعد ما ضربة ملعون من أعداء الدين بحربة في ظهر قدمه، فمات شهيداً ليلة الأحد الحادي والعشرين من شهر شوال سنة 1216هـ وكان عمره رحمه الله 69 عاماً، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

 

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م