قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالأستاذ حسن نوح
 
القيادة التربوية
الأستاذ حسن نوح - 2005/01/24 - [الزيارات : 3495]

القيادة التربوية

 

يحتل الإداري التربوي ( القائد ) دورا رئيسيا في مسئوليته عن أداءات الآخرين العاملين معه، ويتعرض في سبيل ذلك إلى ضغوطات من جهات شتى. فهناك طلب مستمر على تحقيق أداء يتسم بالكفاية والفاعلية ضمانا لعملية تعليمية حقيقية التطلعات والإنجازات، والارتقاء بالمعلمين والطلبة على السواء في العملية التعليمية وتعظيم دورهم، وتوفير النفقات، وتحقيق مخرجات قادرة على شق طريقها في سوق الأعمال المتغير المليء بالتحديات.

 

فالمعضلة الأساسية التي تجابه المسؤول والقائد التربوي كل يوم تتمحور حول سؤال في غاية الأهمية يتعلق بما يمكن أن يفعله لتحفيز العاملين معه ( مدرسين وطلبة ) وإثارة دافعيتهم على الأداء الأفضل. إن التعامل مع هذا التساؤل لا يتم بالسهولة التي قد يتصورها البعض؟!... إن تحسين نتائج الأداء يتطلب من القائد التربوي أن يكون ماهرا وقادرا على التغيير والتعديل لإحداث تحسين في سلوك المعنيين في الموقف التربوي. وأن يجعل من كل واحدا إنسانا متفهما لضرورة تطوير وتفعيل طاقاته الكامنة وهي المهمة الأصعب لهذا القائد حيث يسعى لرفع وتيرة الإحساس الذاتي للشخص لأهمية التغيير والتعديل.

 

ومثل هذا الأمر يطرح سؤالا آخر يتعلق بمقدرة المسؤول والقائد التربوي على إحداث أي نوع من أنواع التغيير في سلوك المعنيين في الموقف التربوي... قد لا يكون ذلك أمرا سهلا كما يبدو للبعض غير أن تصميم مواقف تعلم وتعليم وتدريب مقرونة بالمتابعة الحثيثة والمستمرة وكذلك الاستفادة من معطيات التغذية الراجعة وما تطرحه من بدائل يؤدي إلى تسيير إحداث التغيير والتطوير في السلوك.

 

تغيير وتعديل السلوك باتجاه تحسين الأداء يحتاج لعملية دؤوبة تفاعلية وحوارية لينال القائد إمكانية التصميم والبناء على أساس دعم السلوكيات الآنية للمعنيين في الموقف التربوي واستبصار متطلبات دعم سلوكياتهم طويلة المدى. ومثل هذا الأداء المتناسق يعد عملا فريدا بحاجة ماسة إلى قائد تربوي فريد.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م