قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتأمين الوطني
 
وتبقى الذكريات
أمين الوطني - 2004/11/15 - [الزيارات : 3579]

تمر الأيام وتطوى السنون ، ولكن تبقى الأعمال محفورة في الذاكرة .

 

 

     هكذا خلق الانسان ، فمن عمل الطيب في حياته بقيت أفعاله ترسم فلسفة الحياة للآخرين ، وخير الأعمال ما بقيت الأجيال المتعاقبة تتذكره وتأخذ من سلوكه ومن أعماله وأفعاله العبر .

 

 

     هذه المقدمة القصيرة أخذت مني جهد وعصارة في التفكير لإنتقاء بعض الكلمات كي أكتبها في حق هؤلاء الذين أتذكرهم بخير الآعمال والأفعال ، رغم بساطتهم وأميتهم في الحياة ، ونحن أطفال نقف حينا مبهورين أمام الكبار في السن ، ونتأمل فيهم حين آخر لنقلد ما يصدر منهم .

 

ومنهم من حفر في ذاكرتي :

 

 

1- الحاج حبيب ( رجل الغتمه )

 

  • صفاته الجسمانية

     

قصير القامة ممتلئ وصاحب نكته وخفيف الظل مبتسم الوجه .

 

يحمل عكاز خشبي غير منقوش .

 

يسكن في بيت مبني من سعف النخل يتكون من برستج وحوش يقع غرب المأتم الغربي ( مدرسة الأردو حاليا ) .

 

هذا الرجل دمث الخلق وطيب الطباع يتفاعل معه كل من إلتقاه ولديه لغة خاصة به يتكلم بها بين الحاضرين من أهل منطقة النعيم حتى لا يفهم الغريب المتواجد في المكان ما يدور حوله وجميع أهالي النعيم في ذلك الجيل يتقن هذا الفن من الحوار و يفهمون اللغة ويتفاعلون بها ويتعاملون بفن التحدث .

 

 

وإليكم أمثلة لبعض ما يدور من حوار مع الترجمة :

 

 

الحوار                                                          الترجمة

 

 

- من العتنرف هالرتنجل أو الشتنخص؟                 من يعرف هالرجال أو الشخص

 

- الأتنني العتنرف .                                          أنا أعرفه

 

- شلأتنسم ؟                                                   ويش إسمه

 

- الأتنسم الحتنجي الحتنمد العتنلي .                      إسمه الحاج أحمد علي

 

- من الجتنيب والضتنيف في الدتنير أوالفتنرق ؟      من إللي جابه وضيفه في الديره أو الفريق

 

- البتنيت الحتنجي العتنابس بن الختنميس الرتنبع     بيت الحاج عباس بن خميس ربعه

 

- الختنلي الستنلم والعتنرف الرتنجل الطتنيب           خلنه نسلم ونتعرف عليه الرجال طيب

 

 

      ها شيرايكم في الظرافة واللطافة من هذا الرجل الذي حمل كل معاني الطيبة والأخلاق التي إكتسبها من أبناء وأهالي منطقة النعيم الطيبين المضيافين وكل من عرفه وتقرب له وعاشره عن قرب وجد فيه الأنس .

 

 

      الرجل توفي ونحن أولاد صغار وتحسفنا على رحيله ولكن ترك في أنفسنا الشيئ الكثير من الذكريات لا تنسى لأنها حفرت في الذاكرة كالنقش في الصخر الصلد .

 

 

وإلى اللقاء مع شخصية أخرى سلكت لنا درب وضروب من الحياة لكي نتخذ منها العبر وتبقى شعاع نستمد منه عظيم الأخلاق وجل الأدب والطيب .

 

 

 

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م