قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالشيخ محمد الخرسي
 
حقيقة العمل الرسالي
المجلة الحيدرية 1424هـ - 2011/01/12 - [الزيارات : 2602]

العمل هو الطاقة أو الجهد الحركي الذي يبذله الإنسان من أجل تحصيل ما يُؤدي إلى اشباع حاجة معينة.

و الحاجة كما قد تكون مادية ، كالحاجة إلى الطعام أو اللباس أو العلاج أو وسائل النقل ، فكذلك قد تكون فكرية و نفسية ، كالحاجة إلى الأمن أو المعرفة .
فالعمل الرسالي هي الطاقات و الجهود الحركية التي يبذلها الإنسان في خدمة الدين و الرسالة ، و الإنسان الذي يشغِّل طاقاته في خدمة الدين و الرسالة فهو الإنسان الرسالي .

فالطاقة التي يصرفها الإنسان في جمع التبرعات للمحتاجين و وجوه البر و الخيرات هي عمل رسالي و، و الطاقة التي يصرفها الإنسان في تثقيف الناس بالثقافة الإسلامية تعتبر عملاً رسالياً جباراً .
و العمل الرسالي قوامه و عصبه أمران :

  1. أن يكون العمل مُصاغاً لخدمة الدين و الرسالة .
    فالإنسان الرسالي لا بد أن يلغيمن رصيده الحاجة إلى التقدير أو الكسب من وراء العمل بما يعود نفعه إليه شخصياً ، فالإنسان الرسالي هدفه صياغة المجتمع صياغة قابلة لتطبيق أُطروحة الإسلام عليه .
    و هذا أمر مهم في رصيد الرسالي لا يمكن إلغاؤه من دفتر الأعمال .
     
  2. أن يكون العمل صادراً من أجل الله تعالى ، فإن العمل من أجل الذات و الأنا هو عمل غير رسالي ، لأنه سخّر في خدمة الذات .
    فالإنسان الرسالي لا بد أن يلغي من رصيده الحاجة إلى الشهرة و السمعة و المنزلة بين الناي ، فلا بد أن يُوَظّف تمام طاقاته و خدماته في خدمة الله تعالى ، و لا ينتظر من أحد تقدير أو احترام .
    و هذا شرط في رسالية العمل و الكثير يكون فاقداً له ، فترى البعض ممن يفعل الخير يستأنس بذكره في مجال العمل و الثناء عليه و يتأذى لو لم يُذكر بذلك ، و آخر يمشي بين الناس يذكر عمله لأجل الشهرة بينهم و حصول المنزلة الجليلة لديهم .

فالإنسان الرسالي لا بد أن يراقب نفسه تمام المراقبة و المحاسبة حتى لا يقع الهاوية من حيث لا يشعر ، و ليكن لسانه العملي لسان ابراهيم (ع) :
( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) (الأنعام:162)
 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م