قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالشيخ علي رحمة
 
قم جدد الحزن
المجلة الحيدرية 1424هـ - 2011/01/27 - [الزيارات : 2544]

في العشرين من صفر تتجدد أحزان العاشر من المحرم و يتسابق المؤمنون إلى كربلاء الحسين (عليه السلام) للزيارة و تجديد العهد بالإمام الشهيد (عليه السلام) . و يمكن أن نرجع ذلك إلى مجموعة من الأسباب ، نذكر منها ما يلي :

  1. لقد تعارف عند الناس اتخاذ أربعين يوماً بعد فقد أحبتهم فترة حزن و بكاء لما ورد عن النبي (ص) - في شأن تأثر بعض الموجودات لفقد المؤمن - : ( إن الأرض لتبكي على المؤمن أربعين صباحاً ) ، و مما ورد في الحسين (عليه السلام) بالخصوص قول الصادق (عليه السلام) : ( إن السماء بكت على الحسين (عليه السلام) أربعين صباحاً بالدم و الأرض بكت عليه أربعين صباحاً بالسواد و الشمس بكت عليه أربعين صباحاً بالكسوف و الحمرة و الملائكة بكت عليه أربعين صباحاً ... ) ( مقتل الحسين (عليه السلام) 364 للمقرم ) و من الطبيعي أن يكون يوم الأربعين - و هو يوم الختام - أكثر حرقة و لوعة .
  2. إنه اليوم الذي وصل فيه زين العابدين (عليه السلام) مع النساء و الأطفال من الشام إلى كربلاء لزيارة الحسين (عليه السلام) و وجدوا هناك جابر الأنصاري و جماعة من بني هاشم فتلاقوا بالبكاء و الحزن و اللطم ، و قد دلت على ذلك مجموعة من الروايات .
  3. إن زين العابدين (عليه السلام) أرجع معه من الشام رأس الحسين (عليه السلام) و رؤوس أصحابه فألحقها بالأبدان في هذا اليوم و هذا أحد الأقوال في موضع دفن الرأس الشريف .
  4. ورد الحث على زيارة الحسين (عليه السلام) في هذا اليوم ، بل اعتبرت زيارته فيه من علامات المؤمن ، فقد ورد عن الإمام حسن العسكري (عليه السلام) أنه قال : ( علامات المؤمن خمس : صلاة احدى و خمسين و زيارة الأربعين و التختم باليمين و تعفير الجبين و الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ) ( مصابيح الجنان 386 ) .

نسأل الله العلي القدير أن يجعل من هذا اليوم فرجاً و مخرجاً للمؤمنين و المؤمنات و بالخصوص أهل العراق و فلسطين ، و صلى الله على محمد و آله الطاهرين .

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م