قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالأستاذ كريم المحروس
 
طنطنة "كدّوم" بعد صيف أمني ساخن
شبكة النعيم الثقافية - 2010/11/04 - [الزيارات : 3324]

طنطنة "كدّوم" بعد صيف أمني ساخن

 


كريم المحروس
3/11/2010م

 

 

 

"الكدّوم" لفظ نستعمله في لغتنا المحكية "العامّية" ونعني به "الفأس" الأداة المستخدمة لتقطيع الأشجار ولمآرب أخرى.. و"الكداديم" جمع لهذا اللفظ في لهجتنا .. و"الكدّوم" كلمة ليست عربية المنشأ ، وقيل أن أصلها عبري مجعول، ولا تضم لهجتنا كلمة عبرية غيرها ، إذ سرعان ما قل استعمالها مع انحسار "القلاليف" عن وظيفة بناء السفن التي كانت عامرة في حيّ "النعيم" بالمنامة حتى منتصف السبعينات.

 

أحد المواطنين المقاطعين للانتخابات البرلمانية أبرق ثم أرعد ثم تمخض حنقه فأولد القول التالي: إنتخبهم المنتخبون فصاروا بفوزهم أمامنا "كداديم" حادة تستهدف تشذيب أطراف الحكومة كلما تمددت على حساب القانون!.. بس إنتظرْ إلى حين دور الانعقاد الأول لمجلس البرلمان وسترى العجب.. فما أن يتخطى البرلمانيون العتبات الأمامية لمبنى البرلمان وهم داخلون في باحته؛ حتى يتحولون الى ريش ناعم الملمس ليواري سوآت ملفات الأزمة القائمة في مفهوم الدولة بين العائلة المالكة والمواطنين وما أفضت اليه هذه الأزمة من فوضى سياسية وأمنية تُعجِب زرّاعها وصنّاعها فضلا عن المتطفلين على أعتابها تحت حجج موصلات الأجتهاد في ما هو مقدور عليه!.

 

أحدهم ليس من دعاة المقاطعة أو المشاركة، وله إيمان قطعي بأن كلا الخيارين لن يتخطيا ما انتهى اليه الموقف العاطفي الجياش عندما رُوج لحديث "الحوار" و"المبادرة " وما استتبع ذلك من مظاهر لانفراج إصلاحي وقتي، يقول: تعلمنا من أجدادنا ومما كسبوه من أنوار أهل البيت (عليهم السلام) الكثير ، فبتنا نرى أعضاء البرلمان "كداديم" صُفت في البرلمان صفا دقيقا بلا سواعد وعضلات مفتولة تحملها، اعتباراً بقصة ذاك المهني الذي اشترى "كدّوم" بجودة عالية وبثمن باهض، فلم يقو بها على قطع غصن شجرة نخرة، حتى إذا ما جاء الى البائع يشكوه حد "الكدّوم" وضعفها عن أداء وظيفتها المثلى؛ ألِف البائع يرشده الى مادة البيع وطريقة استعمالها المثلى ، فيقول له: بعتك "الكدّوم" مجردة من ساعدي والعضلات.. فإذا لم تكن تملك عضلات مفتولة فلا خير في "القدّوم" وإن كان بجودة عالية! .

 

يخطئ من يقول بأن الـ (18) برلمانيا جاؤا الى ما جاؤا اليه بما قدموا وبما بذلوا من جهد في إطار خطة انتخابية دعائية محكمة وكانت وليدة ذاتها لا وليدة ظروف بيئتها الأمنية ومحيطها السياسي.. وإذا ما جزموا بذلك؛ فدونهم ما قيل: إن المشاركين "المنتصرين" شاؤا طمس حقيقة سياسية صنعها قادة المعارضة بآلامهم وهم قابعون في السجون - كما شاؤا إخفاء معالم هذه الحقيقة والتشويش على كل ما دل عليها .. الحقيقة هذه لا تشذ في اللعبة السياسية عن القائلين:

 

فلولاء وجود جهة سياسية مقاطعة نشطة وداعية الى بناء نظام سياسي قائم على حكم دستور عادل على خلاف ما هو معمول به الآن ، وذلك من خلال توظيف أداة ضغط سياسي واعلامي داخلي وخارجي متاح على خير وجه .. ولولا وجود هذه الجهة السياسية المعارضة كخط تحريك أمامي وجبهة متقدمة مناورة ومناوشة لم تنفك تثير مؤسسات الدولة بأجمعها وتذكرها بوجوب احترام الصورة الانسانية المثلى التي يجب أن تسود البلاد تشريعا ونظاما .. ولولا هذا الوجود المعارض والمتقدم في مطالبه السياسية والفاعل على الصعيد الشعبي العملي بلا خطب تنظير مكدرة لصفو العقل .. لولا كل هذا الوجود والحضور الفاعل ؛ لما ذاق خيار المشاركة وقادته طعم الاستقرار الذاتي والمؤسسي الداخلي ، ولما أتيحت لمتبني هذا الخيار فرص خوض غمار الإقتراع بلا نصب ، ولما ميز كوادرهم بصفو ذهن ما يمكن أن يطلق عليه: الإلتزام بـ"برنامج سياسي أو انتخابي" حتى، ولكانت هذه الجهات نفسها أكثر الناس انشغالا بمثالب الأمن الوطني وبلملمة أطراف المكاسب السياسية الزهيدة بردائها هنا وهناك ، ولما سمِع محيطنا الوطني لهذه الجهات جعجعة وتهافت من كل صوب وحدب على مراكز الإقتراع.

 

أخذ بعض المحللين هذا التصور أخذا وبيلا فذهب إلى حد القول بوجود صفقة سياسية بين رؤوس الدولة وبعض قادة خيار المشاركة اشترطت حضور " كداديم بلا سواعد مفتولة العضلات"، بينما واقع الحال لم يحتمل مثل هذا التحليل ولو على وجه تسامحي . ولكن مبدأ "التوافق شريعة المتوافقين" أصبح جليا في لقاء إرادتين وكان الداعون الى المقاطعة بينهما كبش الفداء ، فكان لكلا الإرادتين في" التوافق" جعجعتهما وطنطنتهما التي سمعنا وعرفنا.. ثم إن رؤوس المقاطعين المعارضين نجحت إلى وقت قريب في استقطاب الناس الى برنامجها السياسي ، فحان وقت قطافها بلا تردد، فلا قادة المشاركين مطمئنين لمذهب هذه الرؤوس ولا الحكومة .

 

وفات قادة خيار المشاركة أن مبدأ "التوافق" ما كان محصورا في مصلحة موقف المشاركة على حساب حق المقاطعين والمعارضين لولا أنه شمل هبة قُدّمت للحكومة قضت بياناتها فيما قضت: إمكان توظيف الأجهزة الأمنية في مهام خارجة على القانون وقابلة لأن تشكل عادة أمنية من السهل بمكان أن يستمرءها أعضاء البرلمان الـ (18) أو يستأنسوا لفعلها كلما ملئت السجون واكتضت بمخالفيهم في المنهج السياسي .

 

من هنا وجب على طرفي "التوافق" النشوة والفرح والاشتغال بتوافقهما ولكن إلى حين عطلة صيفية قادمة ربما تكون حبلى بالكثير من المفاجئات بينهما.. وبعد ذلك سيتأكد لنا بيسر من سيكون المستهدف في الإختلاق الأمني الجديد ومن سيقع حد "الكدّوم" على أم رأسه.. وما يدرينا، لعل الضحية فيها يكون "توافق الأمس" الذي أخلى الساحة من تعدد سياسي معارض لصالح جهة واحدة منفردة يسهل تفتيتها وتشتيتها بتدبير مدبر !.

طباعة : نشر:
 
جميع المشاركات تعبر عن رأي كاتبها
 
الاسم التعليق
على الطاير
التاريخ :2010-11-06


الناس انتخبت الوفاق لآنها الطريق الأمثل للحصول على حقوقهم حتى ولو كانت قليلة والجمعية الوحيدة التي لديها برنامج إنتخابي مدروس ومحكم - فارق كبير بين ما قدمته الوفاق على المستوى الإعلامي والدعائي وبين ما قدمه الآخرون هذا شي واضح جدا لمن اختلطو بأجواء الإنتخابات وليس لمن جلسوا في منازلهم او كانو خارج البلاد.ناهيك عن ارتباط الوفاق بالعلماء الكبار أمثال الشيخ أحمد عيسى قاسم والسيد الغريفي هاولاء هم علمائنا نجلهم ونحترمهم ونقدر اختيارتهم.
سيختارالناس الوفاق سواء أكانت هناك مشكلة أمنية أم لم تكن, لأن الناس مقتنعين بأن البرلمان رغم صلاحياته القليلة إلا أنه الخيار الأمثل الموجود حالياً الذي من خلالة يحفظ للناس بعض حقوقهم سيختارونهم لأنهم غير نفعيين كما هو غيرهم ؟؟
واذا كنت تعتقد غير ذلك فأنت مخطأ لسببين
الأول انك بعيد مجالسة الناس والحديث عن خياراتهم وتوجهاتهم.
اما الثاني هو لأن 18 مقعد هي للوفاق والعلماءالذين سبق وأن ذكرتهم وجميعهم كما نقول بالغة العامية ( ما تقدر تبلعهم ) اصيدك ضيق تنفس.
حتى لو وضعت انت برنامج وقامت الوفاق بتطبيقه بعد ما راح تقدر تبلعهم .

ببساطه لأنك حزبي
لا يمكنك الإعتراف أو التسليم بنجاح من هم ليس في حزبك ونهجك.

بيت خميس
التاريخ :2010-11-06

اخ على الطاير لو كنت على غير الطاير انجان احسن
لن اناقشك في التفاصيل فصاحب المقال اولى بالرد او قل اولى ان يحكرك!
السنكيس والنوري والمقداد والمحروس وسائر معتقلي هذه المرحلة والذين يدافع عنهم الاستاذ بمقالاته كانوا انصارا للشيخ عيسى قاسم ثم شكلوا تيارا منفصلا عنه بسبب مساوئ الحزبية ،هل هم يمثلوا حزبا ينتمي له الاستاذ؟ بالطبع لا . اذن فلماذا يدافع عنهم وانت تتهمه بالحزبية..اشوية اقترب من المحروس بروية مو بالطاير ستعرف ان الاستاذ صورة مشوشة في ذهنك فقط..إرفع الغشاوة عن بصرك سترى الحقيقة ساطعة...

علي حسين منشورة
التاريخ :2010-11-09

السلام عليكم: القناعة الموجودة في الذهن لا يستطيع أحد ان يسلبها من صاحبها مهما كلفه الأمر وفلو كثر مخالفي هذه القناعة وبإختصار شديد: أن تتعتادوا على تقبل الأراء التعددية مهما اختلفت معي ومع منهجي إلا أن هذا لا يعني القبول بإستنقاص وتهبيط جهود الأخرين بحجة قناعتي لهم والكاتب هنا يناقش الحراك البرلماني لنواب المعارضة وأمنيته بأن لا يكونوا تودديين متجاوزين للملفات التي دخلوا من أجلها وهذا هو الذي أتمناه أنا أيضا من نواب الوفاق وأن تتم محاسبتهم وتقييمهم بشكل دائم (معي أني أميل لتحركات الوفاق) إلا أن أبارك وأقدس كل خيار وحراك تفصيلي تفعله الوفاق بحجة إنتمائي وميولي للوفاق . ابدا لا . لا الشرع ولا العقل يؤيدان ما يفعله البعض من مدافعة دائمة وجعلهم دروع لأخطاء الوفاقيين فلتتعلموا المحاسبة والنقد والتقييم قليلا . اوعوا يا عالم . إلى متى سوف نشهد الخطأ ونقبله بحجة أن حزبي هو الذي يفعل هذا الخطأ . لا حول الله

 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م