قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالشيخ أحمد علي أبوعلي
 
النفاق
شبكة النعيم الثقافية - 2010/06/15 - [الزيارات : 2542]

 

بقلم : الشيخ أحمد أبو علي
 
النفاق  أكبر الذنوب القلبية و أصعب الأمراض النفسيه يسقط صاحبه كلياً من عالم الانسانية ويضعه في عداد الشياطين  بل في اسوأ الدركات وقد عين القران الكريم مكان المنافق في قعر جهنم وأسفل درك من النار فعذاب المنافق  إذن اكثر من عذاب الكفار لأن  النفاق أسوأ انواع الكفر.


 ان المنافق لأجل الحصول على الآثار الدنيوية للتدين يظهر نفسه بمظهر المتدينين في القول و العمل  في حين أنه قلباً ليس متديناً، مثلاً يظهر الشهادتين باللسان ويقر بالقرآن وحقانية القيامة في حين أنه لا يعتقد بهما ولم يعقد عليهما قلبه بل هو منكر لهما ( يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ) أو انه يصلي أمام الناس ليكسب قلوبهم ويحج ويتصدق حتى يعرف بينهم بالتدين ويمدحونه ويثنون عليه ليطمئنوا له ويعتمدوا عليه بناءاً على هذا فقد جمع في المنافق بالاضافة الى الكفر و الكذب و الخداع والاحتيال و الاستهزاء.


يكذب على الله ورسوله وأهل الايمان ويخادعهم  ويسخر من الحق أي في الحقيقة يكذب على نفسه ويخادعها  ويسخر منها بالتفصيل المذكور في القرآن المجيد ويأتي بيانه


ما هو النفاق؟ 


النفاق يعني التلون مخالفة الظاهر للباطن أي أن ظاهر الايمان وباطنه الكفر ظاهره حسن وباطنه قبيح وهذا على ثلاثة أقسام نفاق مع الله في اصل الايمان ونفق في لوازم الايمان وفروعه ونفاق مع الناس .


( واذا لقوا الذين آمنوا قالو آمنا واذا خلو الى شياطينهم قالو انا معكم انما نحن مستهزؤون)

و الحمد لله رب العالمين ...

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م