قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالشيخ علي رحمة
 
التحديات و حلها من طرف واحد
المجلة الحيدرية 1423هـ - 2010/02/13 - [الزيارات : 2510]

إن التحديات الضخمة التي يواجهها المواطنون وبالخصوص الشباب منهم تحديات مقصودة، ومدروسة، ولها هدف توجه إليه. واجتماع أزمات مثل البطالة والسكن والتمييز الطائفي وسياسة التجنيس ونشر الفساد الأخلاقي في بلد محافظ وغير ذلك ليس من باب الإتفاق، وخروج الأمر من اليد كما يقولون، وإنما هي أمور مقصودة ومخطط لها، ولو أريد لها الحل بصدق فسوف لن يتأخر عن بضعة أشهر في بلد صغير يعيش أهله كالأسرة الواحدة ويمتلك من الإمكانيات الشئ الكثير.

ولكن لما كانت تلك الأزمات مفتعلة وذات هدف -كما قلنا- فإنها تستمر وفي تزايد ما دام هدفها لم يتحقق. والهدف بصيرتك أيها المؤمن وثوابتك أيها الشاب، وأصالتك أيها المواطن، فإنها تجعل منك بُعْبُعاً يخافك المتنفذون على دنياهم. وفي اليوم الذي -لا سمح الله- نكون ببصر بلا بصيرة، وبمواقف بلا ثوابت، وبمواطنة بلا أصالة فإن الأمر سوف يختلف ولكن بعد أن نكون كالبهيمة المرسلة تكترش من أعلافها وتلهو عما يراد بها ونبقى بعد كل هذا تحت رحمة مكرمات المتنفذين .

ليس من الغريب أن ينصب لنا الآخرون المصائد ولكن من الغريب جداً أن نقع فيها باختيارنا . فإننا في كثير من الأحيان نشكل جزء السبب في مشاكلنا التي يريدها لنا الآخرون. إن الضمان الوحيد لعزة المواطنين ولتقوية جانبهم هو التفاهم حول المحاور الإيمانية المشتركة وأخذ كل واحد منا موقعه منها وهي محاور تشمل كل جوانب الحياة العبادية والأخلاقية والإجتماعية والثقافية والسياسية، فعلى سبيل المثال : إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة للآخرين يمثل محوراً إيمانياً مشتركاً يجب على كل فرد مؤمن أن يأخذ موقعه منه، وإن السعي إلى المسجد والإعتناء بصلاة الجماعة محور آخر، وإن الدعم المتواصل للمشاريع الخيرية والعمل على إنجاحها محور ثالث، وإن معاشرة الناس والتعامل معهم بالأخرق الحسنة محور رابع، وإن الجد والمثابرة لإصلاح الدنيا لا على حساب الآخرة محور خامس، وإن الإلتفاف حول العلماء الأعلام والعدول ومساندتهم محور سادس وهكذا.

والإسلام يطرح محاور مشتركة كثيرة تمثل الآلية والضمان لعزة وقوة مصالح المؤمنين للدين والدنيا، ومتى ما وعى المواطنون هذه الحقيقة وقاموا بدورهم تجاهها، فسوف يحسب لهم الآخرون ألف حساب .

و الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين.

طباعة : نشر:
 
جميع المشاركات تعبر عن رأي كاتبها
 
الاسم التعليق
موسوي مرشح
التاريخ :2010-02-15
بدأ طلاب العلوم الدينية يشاركون بمقالاتهم .وهذا بادرة ممتازة نرجو من جميع الطلاب المشاركة والابتعاد عن الترفع عن محادثة الناس بالكتابة.
بعضهم يتهيب الاخطاء اللغوية والفكرية فيمتنع عن الظهور بمستواه العلمي البسيط ، ولكن خير الناس من عرف قدر نفسه حتى يرتفع بها علما وثقافة، ولا عيب في ذلك.
الكتابة سلوك حضاري يتهرب منه من لا يمتلك الكفاءة المناسبة مع العلم بان الانسان من طبعه التعلم ، وطلاب العلوم الدينية اعرف بهذه الحقيقة ولكن ليس عند الكثير منهم محرض داخلي يدعوهم الى التحدي،ويش ليه بوجع الراس!
ابن المنطقة
التاريخ :2010-03-03
شكرا سماحة الشيخ
حقا هدا واقعنا فهم يؤسسون لثقافة اليأس
ونحن نرمي بأنفسنا فيها .........
محمد جواد مرهون
التاريخ :2010-04-11
إن كثرة التحديات الناتجة من ظواهر الفساد تتيح لنا الفرص للعمل الجاد والمتفاني على أصعدة متعددة،ونبتكر وسائل ارشادية وقائية وعلاجية لمواجهة هذه التحديات، وإن كانت تبدو لنا أكبر من قدراتنا، وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م