قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالشيخ عقيل الماضي
 
الحجاب .. عفاف المرأة
المجلة الحيدرية 1422هـ - 2010/02/04 - [الزيارات : 2390]

الحجاب الشرعي: كلمة الحجاب تعني الستر كما أنها تعني البردة والحاجب، لكن استعمالها في الأعم جاء بمعنى البردة، وهو أن تستر المرأة جميع بدنها عن نظر الشخص الأجنبي عنها، كما ورد في رواية (أن المرأة كلها عورة).

يقول الفقهاء: يجب على المرأة أن تستر جميع بدنها عن الرجال ماعدا الزوج والمحارم منهم، ويحرم على الرجل النظر إلى المرأة الأجنبية عنه وإلى شيء من جسدها، والأجنبية هي غير الزوجة والمملوكة والمحارم من النساء، فلا يجوز للرجل النظر إلى عداهن من النساء وإن كانت قريبة منه في النسب كابنة العم والعمة وابنة الخال والخالة.

فالحجاب في الإسلام يعني: أن تستر المرأة بدنها حينما تتعامل مع الرجال، وأن لا تخرج أمامهم مثيرة.

فوائد الحجاب الإسلامي :

  • التوازن النفسي: حيث أن الاختلاط بين الرجل والمرأة دون قيد أو شرط يؤدي إلى رفع نسبة الأمراض الجنسية ويحوّل طلب الجنس إلى عطش روحي، ولكن الحجاب ومنع الاختلاط يحول دون إثارة هذه الشهوة الجنسية وظهور مثل هذا العطش.
  • إحكام الروابط الأسرية: إن الحكمة من الحجاب هو أن هذه المرأة مختصة بهذا الزوج ولا يحق لغيره الاستمتاع بالنظر إليها، فهذا مما يقوي العلاقة بين الزوجين حيث يشعر كل منهما بالراحة لعدم وجود العلاقات المشبوهة وغير الشرعية عند الطرف الآخر.
  • التماسك الإجتماعي: إن خروج المرأة سافرة متكشّفة يجعل منها عنصراً هدّاماً يؤدي إلى تفكيك المجتمع حيث أنها تدعو الرجال للإشتغال بها والمطاردة نحوها، من جهة إثارة غرائزه الجنسية وجعله يلتفت إليها ويترك أعماله وغير ذلك كما هو الحال في المؤسسات والإدارات في زماننا، بخلاف ما إذا كانت متسترة بالحجاب الشرعي فهي لا تدعو ولا تثير فيه الغرائز الشهوية فيتوجه إلى عمله فيكون عنصراً منتجاً فعالاً في المجتمع.
  • رفعة المرأة واحترامها: الحجاب الإسلامي يرفع من مقام المرأة من أن تكون سلعة مبتذلة إلى كل شخص، بجعل الحاجز أمام كل عين تريد الاستمتاع بها، ويقول لكل عين أن هذه الجوهرة خاصة لايحق لك الاستمتاع بها وأنها ليست مبذولة لك.

دور المجتمع في توعية الفتاة بأهمية الحجاب
للمجتمع دور كبير في توجيه الفتاة نحو الالتزام بالحجاب الشرعي من جهة إرشادها إلى أن الالتزام بالحجاب حكم شرعي يجب امتثاله، وإلى أهمية التزام الحجاب لمنع انتشار الفساد و التفسخ والانحلال في المجتمع، واحترام المرأة المتحجبة والعفيفة وتكريمها، وتوفير الوسائل وتخصيص بعض الأماكن التي تفصل بين الرجال و النساء لتشجيعها على الامتناع عن الاختلاط، وإرشادها إلى المفاسد التي تترتب على السفور، كما هو المشاهد في عالمنا المعاصر.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م