قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالشيخ محمد الخرسي
 
الحجاب بين الأصالة و التزييف
المجلة الحيدرية 1423هـ - 2010/04/30 - [الزيارات : 2581]

قال تعالى: (قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن). فالله سبحانه وتعالى نهى المرأة عن إظهار زينتها (مواضع الزينة) وأمرها بستر وإخفاء تلك المواضع وكذا الشعر فضلاً عن المواضع الأخرى الموجبة للافتتان والريبة.

والغرض من الحجاب هو سد باب الفساد والفتنة وليس الغرض منه ستر البدن عن الأجنبي فقط، بل إضافة إلى ستر البدن سد باب الفساد والفتنة والريبة بين أبناء الجنسين .

فلذا اشترط الفقهاء والعلماء أن تتستر المرأة عن الأجنبي باللباس الساتر للبدن ولونه مع ستر حجمه خوفاً من الوقوع في الفتنة والافتتان . وبناءاً على ما ذكرناه فلا يجوز لبس المانتو( البالطو) الذي يؤدي إلى حكاية حجم الصدر وغيره من المواضع الموجبة للافتتان الموجب لإغراء الشباب والفتيان ، فإن هذا ليس حجاباً يرضاه الله ورسوله (ص).

ثم ما معنى ترك لبس العباءة العربية والاتجاه إلى لبس المانتو( البالطو)؟ أليس هذا غزواً للمسلمين في عقر دورهم ... وما معنى ترك لبس ما نصطلح عليه بالحجاب ولبس الملافع الموجبة لإخراج بعض الشعر من مقدم الرأس أو رفعه بين الرجال بين الحين والآخر بحجة تعديل تلك الملافع .. أليس هذا موجباً لإغراء الشباب والفتيان الذي نهى عنه الرحمن، فحذارِ حذارِ أيتها الفتيات من مخالفة الرحمن، فإن ذلك موجب لدخول النار والعقاب بقدر ما أدى ذلك من إضلال الناس فإن هذه فتنة اجتماعية وليست فتنة فردية.

فاتقي الله أيتها الفتاة المسلمة التي نأمل منها أن تربي لنا جيلاً مجبولاً على القيام بالواجبات وترك المحرمات ، وارجعي إلى أصالتك في الحجاب وشرفك في عزّك .. ألا وهولبس العباءة العربية ، وترك لبس المانتو( البالطو) حتى لا تدعي للأعداء مجالاً لاختراق شرفك وعزك.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م