قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالشيخ محمد الخرسي
 
دروس من كربلاء
المجلة الحيدرية 1422هـ - 2010/12/30 - [الزيارات : 2769]

بينما كانت الجيوش في القتال ملتحمة، والخيل في ميدان الحرب صائلة وجائلة، والشمس في حر الهجير متوقّدة والسيوف من شدة الضرب والمبارزة متثلّمة، والأسنّة من شدة الطعن منحنية، وإذا بصوت عالٍ صادرٍ من أحد أصحاب الحسين (ع) وأنصاره بالتكبير معلنا بدخول وقت الصلاة، فقال له الحسين (ع): (ذكرت الصلاة، جعلك الله من الذاكرين).

وتقدم الإمام الحسين (ع) وصلى بأصحابه وأنصاره جماعة، والحرب قائمة على قدمٍ وساق... فهاهنا درسان إن لم يكن أكثر:
الأول: المحافظة على أداء الصلاة في أول أوقاتها امتثالاً لقوله تعالى: (وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم وجنّةٍ عرضها السماوات والأرض...)، وقوله أيضاً :(فاستبقوا الخيرات..).

فينبغي للمكلفين شباباً كانوا أم شيوخاً، رجالاً كانوا أم نساءاً، الحفاظ على أداء الصلاة في أوقاتها، فإن قبول سائر الأعمال مشروط بقبول الصلاة، ويدل عليه ما رواه الشيخ في التهذيب بسنده عن علي (ع) قال: (قال رسول الله (ص) إن عمود الدين الصلاة، وهي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم، فإن صحّت نُظِرَ في عمله، وإن لم تَصُح، لم ينظر في بقية عمله).

فما قيمة سائر الأعمال إذا لم تكن الصلاة مقبولة، فعليكم بالمحافظة على صلواتكم خصوصاً صلاة الصبح، فإنها صلاة مظلومة لاستخفاف كثرة من الناس بأدائها، وحذارِ حذارِ من أن تكون فرداً من أفراد الزمرة المشار إليها في ما روي عن الصادق (ع): (لا ينال شفاعتنا من استخف بصلاته).

الثاني : المحافظة على أداء الصلاة جماعة، ولوكانت الظروف عصيبة، فإن صلاة الجماعة من المستحبات الأكيدة، وقد ورد في ذم تارك الجماعة ما روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال : (إن قوماً لا يحضرون الصلاة معنا في مساجدنا، فلا يواكلونا ولا يشاربونا ولا يشاورونا ولا يناكحونا حتى يحضروا معنا صلاتنا جماعة، وإني لأوشك بنار تشتعل في دورهم فأحرقها عليهم أوينتهون، قال : فامتنع المسلمون عن مواكلتهم ومشاربتهم ومناكحتهم حتى حضروا لجماعة المسلمين).

وهذا كافٍ من الإنذار.. والحمد لله رب العالمين

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م