قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
شخصياتالشخصيات البارزة
 
المرحوم الأستاذ عبدعلي محمد حسن أبو علي (????- 1989)
شبكة النعيم الثقافية - 2003/09/21 - [الزيارات : 3952]

نبذة عن حياة المرحوم عبدعلي محمد حسن أبو علي

في صغر سنه التحق كغيره من فتيان و فتيات المنطقة بـإحدى الكتاتيب لتعليم القرآن الكريم و ذلك لدى المعلمة الفاضلة أم سعيد عبدالله أبو عمران ( المعلمة خديجة رحمها الله ) ، بعد ذلك التحق بمدرسة محمد صالح التجاري لتعلم القراءة و الكتابة و كان ذلك سنة 1954 م و في سنة 1955م التحق بالمدرسة الشرقية التحضيرية في الصف الأول تحضيري و في سنة 1956م افتتحت مدرسة النعيم الابتدائية فنقل إليها لقربها من منزله في الصف الثاني ابتدائي ، و في سنة 1957م انتقل إلى مدرسة السلمانية و واصل دراسته الابتدائية فيها حتى سنة 1961م ، و أكمل دراسته الإعدادية و الثانوية في مدرسة المنامة الثانوية للبنين ، الذي أنهاها سنة 1965م و قد غادر البلاد مع بعض الإخوان أمثال السيد عبدالله الغريفي و عبد الجليل الطريف إلى العراق حيث التحق الجميع بكلية الفقه في النجف الأشرف في العام الدراسي 1967م ، و قد حصل على شهادة البكالوريوس في التربية و اللغة العربية و العلوم الإسلامية سنة 1970م .

و قد عاد إلى البلاد و التحق بسلك التدريس للعام الدراسي 70/1971م بمدرسة النعيم الثانوية للبنين .

و في سنة 1973م ترك سلك التدريس و رشح نفسه في الانتخابات للمجلس الوطني و لم يحالفه الحظ في الفوز بمقعد في المجلس ، و في هذه الفترة عمل قلافاً ( نجار سفن ) مع والده في بناء سفينة خشبية أُهديت لجلالة الملك حسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية من قبل أمير البلاد الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة .

و في سنة 1974م تقريباً عمل كمشرف للحج بإدارة أموال القاصرين بوزارة العدل و لسنتين متتاليتين ؛ و قد ترك العمل و توجه إلى جمهورية مصر العربية ، و التحق بمعهد الدراسات الإسلامية للحصول على دبلوما عالية في ذلك المجال لمدة سنتين .

عاد مرة ثانية و التحق بسلك التدريس و عين مدرساً أول للغة العربية في مدرسة مدينة عيسى الثانوية للبنين ، ثم أرسل من قبل وزارة التربية و التعليم إلى جامعة البحرين لدراسة العلوم الإدارية ، وبعدها عين و في سنة 1987م مديراً مساعداً لمدرسة الخليل بن أحمد الإعدادية في منطقة كرزكان ، و كان رحمه الله على جانب كبير من الثقافة الإسلامية و العلوم الإنسانية ، و يتمتع بأخلاق عالية حازة على رضا الجميع .

أنتقل إلى جوار ربه الكريم على إثر حادث أليم في منطقة حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية مع أربعة من أبنائه إضافة إلى عمه و عمته و ذلك بتاريخ 30/6/1989م ، مخلفا ورائه زوجته وولدين و ابنته الوحيدة .

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م