قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
السلام على إمامنا الكاظم
شبكة النعيم الثقافية - 2009/07/18 - [الزيارات : 2830]

السلام على إمامنا الكاظم


اليوم نعيش ذكرى مؤلمة على النفوس وهي ذكرى فقد الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) الذي تشمخ قبته في عصورنا هذه بالقرب من مدينة بغداد العراقية، وتؤمه الجماهير العارفة بحقه مشيا على الأقدام مهما أودت بهم مآرب الأعداء كالفاجعة التي مضت قبل أعوام والتي عرفت في الوجدان الشيعي بـ (فاجعة جسر الأئمة) والتي أستشهد فيها ما يقرب من الـ1200شهيد من عشاق أهل البيت (عليهم السلام) وسجلت فيها ملامح بطولية شارك فيها حتى بعض من أتباع المذهب الآخر كـ(عثمان) (السني) الذي غطس في النهر لكي ينقذ بعض الشيعة الذين سقطوا من على جسر الأئمة، كما تلألأت في هذه الملحمة البطولية صورة درة عراق المقدسات وعالم الآل السيد محمد اليتيم الذي يكدح على إخوته الأيتام وهو لم يبلغ بعد الثانية عشر من عمره ليجدوه معرجا إلى بارئه وهو يحتضن كتاب مفاتيح الجنان للمحدث الشيخ عباس القمي (قدس الله نفسه الزكية)..
صورة هذا الحدث لا تزال محفورة في الوجدان الشيعي كلما تكررت ذكرى شهادة إمامنا الكاظم (عليه السلام) كما لا يزال أعداء آل محمد وشيعتهم يحلمون بمماثل لها ولذا تسمع في كل ذكرى محاولات إدماء الشيعة في ذكرى إمامهم حتى هذا الذكرى الذين سمعنا عن الشهداء الذين سقطوا في الكاظمية لأجل أئمتهم عليهم السلام، مستعذبين هذه اللغة في الرحيل لأنها من سنخ هذا الإمام المعذب في السجون، سلام الله عليه وعلى آبائه وأبنائه، وثبتنا الله وإياكم على ولايتهم، والاستمرار في هذا النهج من الإحياء لذكراهم والقيام بالشعائر المرضية لأجلهم، دون الاكتراث بصيحات التجديد والتجديف والتسخيف، لأنه ما نقوم بهم من أجلهم حتى مع احتمال الخطر هو أمر واجب علينا، وإن كنا سننتقد على تلك الأفعال بأنها ضرب من الخرافة والجنون والتخلف فماذا نقول في الذين لم يراعوا الأصول والقواعد..
والبارحة تحديدا وأنا أعود من مجالس العزاء في منطقة رأس رمان يستوقفني حدثين:
 (أولاهما) جمهرة من البشر أو أشباه البشر في دوار صغير من دوارات المحرق تشاهد سيارة تقوم بما يعرف بالعامية بالتقحيص أو التخميس وهي حركة من المستحيل أن يقبلها عقل عاقل يفعلها سائق السيارة وأتصور أن الفكرة قد وصلت إلى ذهن القارئ، ولم أرى شرطي مرور أو شرطي أمن، أو تدخل السريع، أو الآداب، أو رشيد من القوم الذين يواجهون طقوس الشيعة في أيام الوفايات قد سجل اعتراضا كما يسجل على الشيعة اعتراضا، بالرغم من أن في هذا الأمر ما فيه من الويلات والمصائب، وأقلها أنه يعكس صورة غير متحضرة عن بلد البحرين وشعبها.. والله العالم.
(الأمر الآخر) كان البارحة يوم فوز فريق المحرق على فريق الرفاع وقد عبأ جمهور المحرق بعض الشوارع فعطلوا حركة أكثر الناس وأزعجوا القسم الآخر بالأبواق التي استخدموها بشكل مفرط والأشكال التي أظهروها..
وما أعترض أحد على تلك الظاهرتين لا من حاكم ولا من محكوم  بالرغم من أن الانتقاد كان ضرورة وواجب ربما بداعي أن لكل واحد في هذا الوطن أن يمارس ما يحلو له، والشيعة في ممارساتهم العزائية والإحيائية لذكرى المعصومين (عليهم السلام) يرتكزون على تلك القاعدة ولكن بمبدأ وهو (لنا الحق في ممارسة ما ينبغي ويجب أن نمارسه في إطار المعقول والمشروع)..
وختاما.. أعان الله قلب إمامنا الغائب عن أبصارنا لما يتحمله من آلام شيعته الكثيرة.. وأعاننا الله لكي نثبت على مبادئ الحق، ونختم حياتنا بخير.. وأعظم الله لنا ولكم الأجر في مصاب إمامنا الكاظم (سلام الله عليه).

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م