قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
خروج الركب الحسيني من الشام
شبكة النعيم الثقافية - 2009/02/04 - [الزيارات : 2703]

خروج الركب الحسيني من الشام

اليوم بحسب المصادر التاريخية خرج الركب الحسيني المكون من الرؤوس والسبايا من أرض الشام وذلك بعد أن خشي يزيد لعنه الله من الفتنة والانقلاب عليه بسبب ما فعله بآل محمد (عليهم السلام) فأمر النعمان بن بشير أن يتولى تجهيزهم وتسيريهم إلى المدينة المنورة حيث أهلهم من بني هاشم ليهدأ النفوس التي بدأت تغلي غليانا في هذا الطريق..
وقيل تفسيرات أخرى في سبب فك أسر آل محمد (عليهم السلام) من الشام، ولكن أصوبها ذلك التفسير إذ أن القوة هي التي تجدي مع أعداء آل محمد (عليهم السلام) والثورة متى ما وجدت القيادة هي سبيل إلى ذلك، ودون ذلك خنوع وذلة.
النتيجة أن أهل البيت (عليهم السلام) بعد أيام من المعاناة تم الإفراج عنهم واختاروا في طريقهم إلى المدينة المنورة أن يقفوا في كربلاء ليزورا الإمام الحسين (عليهم السلام) وأصروا على ذلك لأن في تلك الوقفة دلالة على الالتزام بذلك القيام والحراك..
وعلى هذا الأساس يبدأ كثير من الناس من أطراف المعمورة المشي لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام) تأسيا بهذا المسير، ويجدون في هذا الأمر ما يجدون من الخير الكثير والآن وفي ظل وسائل الإعلام بحمد الله أصبحت هذه الأمور واضحة للعيان وشاهرة وظاهرة لا تحتاج إلى شيء من الأشياء الأخرى، وللمشي هذا بركات ودلالات خصوصا ,أن في ذلك تأسيا بهم (عليهم السلام) وما خاب من تأسى بهم.
كما أن البعض يركزون في مثل هذا اليوم على ظلامات أهل البيت (عليهم السلام) وما جرى عليهم من المعاناة في سبيل عزة الدين والمبدأ الذي هو الإسلام.
نسأل الله أن يفرغنا لمجالس ذكر آل محمد والتأسي بهم ومواساتهم في مصابهم..
وأعظم الله لنا ولكم الأجر بالمصاب العظيم للإمام الشهيد وأهل بيته وأصحابه (عليهم السلام).
والله ولي التوفيق

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م