قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
الإمام الحسن(ع) والشعائر الحسينية
شبكة النعيم الثقافية - 2009/02/03 - [الزيارات : 2922]

الإمام الحسن(ع) والشعائر الحسينية

 

يحفظ كل منا الحديث الشريف: (الحسن والحسين إمامان إن قاما وإن قعدا)، ويعرف الناس جيدا أن الإمام الحسن (عليه السلام) كان دوره في مواجهة الظلم والطغيان مختلف تمام الاختلاف عن دور الإمام الحسين (عليه السلام) ولغته كما يقال، إلا أن المؤدى في هذا التنوع هو واحد (إمامان إن قاما وإن قعدا)، وهنا التعريف بالإمامة يعني القيادة.. وهذا يفتح لنا الحديث على نقطتين:
* الأولى: هل يمكن تنوع الأدوار في زمان واحد أو لا يمكن.
* الثاني: هل يمكن إحياء الشعائر الحسينية في ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع).
 أما النقطة الأولى:
 فهي نقطة مفصلية في مسار الحركة الإسلامية وقد مررنا بتجربة التجاذب فيها عندما قام الإمام الخميني (قدس الله نفسه الزكية) من أجل الثورة لقيام الدولة الإسلامية كانت المرجعية في النجف الأشرف المتمثلة في المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قدس الله نفسه الزكية) تختار النهج الحسني على ما يقال، وقد وثقت الحوارية التي دارت بين العلمين في جملة من الكتابات والكتب، إلا أنها على أرض الواقع لم ترس أي دعامة في هذا التضاد إلا أنها خففت من حدة الصراع بين مساحتين هما (إيران) و(العراق) اللتان كانتا تحت وطأة خطاب واحد.. واليوم في ظل التجاذب القائم في داخل المجتمع الواحد فإنه من الأنسب قراءة هذه الجدلية من خلال خطاب الإمامين الحسن والحسين (عليهما السلام) وبمقدور المتمرسين في القراءات التاريخية والفقهية أن يعالجوا كل تلك الإشكالات.
وأما النقطة الثانية:
فهي حول ممارسة الشعائر الحسينية التي تتواصل مع أيام محرم الحرام في مثل تلك المناسبة، وما ذلك إلا لأن العنوان الحسيني هو عنوان إحياء الأمر لأهل البيت (عليهم السلام) جميعا، فلا يحتاج إلى استحداث عنوان خاص باسم الشعائر الحسنية طالما يتحق أمر إحياء استشهاد الإمام الحسن (عليه السلام) من خلال الشعائر الحسينية.
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم جميعا، وأعظم الله لكم ولنا الأجر بالمصاب العظيم أهل البيت (عليهم السلام)..
والله ولي التوفيق.

 

 

يحفظ كل منا الحديث الشريف: (الحسن والحسين إمامان إن قاما وإن قعدا)، ويعرف الناس جيدا أن الإمام الحسن (عليه السلام) كان دوره في مواجهة الظلم والطغيان مختلف تمام الاختلاف عن دور الإمام الحسين (عليه السلام) ولغته كما يقال، إلا أن المؤدى في هذا التنوع هو واحد (إمامان إن قاما وإن قعدا)، وهنا التعريف بالإمامة يعني القيادة.. وهذا يفتح لنا الحديث على نقطتين:* الأولى: هل يمكن تنوع الأدوار في زمان واحد أو لا يمكن.* الثاني: هل يمكن إحياء الشعائر الحسينية في ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع). أما النقطة الأولى: فهي نقطة مفصلية في مسار الحركة الإسلامية وقد مررنا بتجربة التجاذب فيها عندما قام الإمام الخميني (قدس الله نفسه الزكية) من أجل الثورة لقيام الدولة الإسلامية كانت المرجعية في النجف الأشرف المتمثلة في المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قدس الله نفسه الزكية) تختار النهج الحسني على ما يقال، وقد وثقت الحوارية التي دارت بين العلمين في جملة من الكتابات والكتب، إلا أنها على أرض الواقع لم ترس أي دعامة في هذا التضاد إلا أنها خففت من حدة الصراع بين مساحتين هما (إيران) و(العراق) اللتان كانتا تحت وطأة خطاب واحد.. واليوم في ظل التجاذب القائم في داخل المجتمع الواحد فإنه من الأنسب قراءة هذه الجدلية من خلال خطاب الإمامين الحسن والحسين (عليهما السلام) وبمقدور المتمرسين في القراءات التاريخية والفقهية أن يعالجوا كل تلك الإشكالات.وأما النقطة الثانية:فهي حول ممارسة الشعائر الحسينية التي تتواصل مع أيام محرم الحرام في مثل تلك المناسبة، وما ذلك إلا لأن العنوان الحسيني هو عنوان إحياء الأمر لأهل البيت (عليهم السلام) جميعا، فلا يحتاج إلى استحداث عنوان خاص باسم الشعائر الحسنية طالما يتحق أمر إحياء استشهاد الإمام الحسن (عليه السلام) من خلال الشعائر الحسينية.نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم جميعا، وأعظم الله لكم ولنا الأجر بالمصاب العظيم أهل البيت (عليهم السلام)..والله ولي التوفيق.

 

 

في زمان واحد أو لا يمكن.* الثاني: هل يمكن إحياء الشعائر الحسينية في ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع). أما النقطة الأولى: فهي نقطة مفصلية في مسار الحركة الإسلامية وقد مررنا بتجربة التجاذب فيها عندما قام الإمام الخميني (قدس الله نفسه الزكية) من أجل الثورة لقيام الدولة الإسلامية كانت المرجعية في النجف الأشرف المتمثلة في المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قدس الله نفسه الزكية) تختار النهج الحسني على ما يقال، وقد وثقت الحوارية التي دارت بين العلمين في جملة من الكتابات والكتب، إلا أنها على أرض الواقع لم ترس أي دعامة في هذا التضاد إلا أنها خففت من حدة الصراع بين مساحتين هما (إيران) و(العراق) اللتان كانتا تحت وطأة خطاب واحد.. واليوم في ظل التجاذب القائم في داخل المجتمع الواحد فإنه من الأنسب قراءة هذه الجدلية من خلال خطاب الإمامين الحسن والحسين (عليهما السلام) وبمقدور المتمرسين في القراءات التاريخية والفقهية أن يعالجوا كل تلك الإشكالات.وأما النقطة الثانية:فهي حول ممارسة الشعائر الحسينية التي تتواصل مع أيام محرم الحرام في مثل تلك المناسبة، وما ذلك إلا لأن العنوان الحسيني هو عنوان إحياء الأمر لأهل البيت (عليهم السلام) جميعا، فلا يحتاج إلى استحداث عنوان خاص باسم الشعائر الحسنية طالما يتحق أمر إحياء استشهاد الإمام الحسن (عليه السلام) من خلال الشعائر الحسينية.نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم جميعا، وأعظم الله لكم ولنا الأجر بالمصاب العظيم أهل البيت (عليهم السلام)..والله ولي التوفيق.

 

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م