قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
عاشوراء.. والأزمة العالمية
شبكة النعيم الثقافية - 2009/02/02 - [الزيارات : 2638]

عاشوراء.. والأزمة العالمية


عاشوراء في اصطلاحنا هو موسم يبدأ من حادي محرم الحرام وينتهي ليلة التاسع من ربيع الأول مستوبا عشرة محرم الأولى ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة وعشرة الأربعين ثم عشرة المحسن بن البتول مع أيام العزاء المتفرقة بشهادة الإمام السجاد(ع) والإمام الحسن(ع) والسيدة رقية(ع) والإمام الرضا(ع) والرسول الأعظم(ص) وغيرها من المناسبات..
وهذا الموسم على عادته يعطي ويأخذ.. يعطي الولاء ويأخذ جمهوره نحو الانتماء، ولذا فإنه يكون مشحونا بالحراك في هذه الدائرة..
وهذا العام اقترن الموسم بحوادث كبرى بعضها تعنى الشأن الداخلي وبعضها تعنى بالشأن الخارجي وفي طليعتها: حدث غزة، وحدث نهاية فترة بوش وقدوم أوباما، وحدث مسرحية الخلية المزعومة التي تريد قلقلة الوضع، وحدث الأحكام الخانقة لهوية البلد من تجنيس وقانون الأحوال الشخصية وقانون المساجد ودور العبادة، وما إلى ذلك من حوادث إلى جانب الأزمة المالية أو الاقتصادية التي هدت صروح جملة من المتشبثين بالمال والدنيا في حياتهم..
إلا أن جل هذه الحوادث لم تؤثر على قيام هذا الموسم على عادته إلا أنه تأثر بجملة من المسارات التي يمكن الاستغناء عنها بعاشوراء لوحده، هذا برأي القاصر فإنني أعرف شريحة من المجتمع تنتظر موسم عاشوراء وبالأخص مناسباته المحددة لتذرف دمعا من أجل الحسين (عليه السلام) إلا أنها تتفاجأ وهي تحضر المأتم أنها أظلت الطريق لتحظر في منتدى سياسي آخر ما يذكر فيه الحسين (عليه السلام).
وأعرف جملة من الفقراء من أبناء المجتمع يجمعون بعضا من لقمة عيشهم لأجل أن ينفقوا ما ينالون به الأجر والثواب على الحسين (عليه السلام) في تلك الأيام، فإذا هم بأصوات باسم عاشوراء تقتل فيهم تلك الروحية..
هذه عند البعض معاناة وحصار فكري وروحي في عاشوراء لا تنتظر من أي شيعي شخصا وموقعا، وعليه فالمرتجى أن يحفظ مسار عاشوراء برمته إلى ما يقود إلى إبقاء عاشوراء عزيزا ومهابا كما كان في السنوات الماضية والقليل من التشذيب في بعض مساراته يقود إلى الجرأة على جملة من ثوابته كما يشهد له الواقع ويعترف به..
نسأل الله أن يأخذ بأيدينا وأيديكم إلى الصواب..
وأعظم الله أجورنا وأجوركم بالمصاب العظيم بالحسين الشهيد..
والله ولي التوفيق

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م