قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
شهادة السيدة رقية
شبكة النعيم الثقافية - 2009/02/01 - [الزيارات : 2870]

شهادة السيدة رقية

في هذا اليوم من عام 61 للهجرة فجع الموالون بفقد ابنة للإمام الحسين (عليه السلام) وهي السيد رقية (سلام الله عليها) التي لم تتجاوز الرابعة من عمر وفي قصة مؤلمة للغاية فبعد أن ذاقت العطش في كربلاء وأدركت مصاب أبيها وأهل بيتها، ومر بها لهيب النار التي أحرق بها خيامهن في كربلاء حتى أصابت النار جزءا من ثيابها..
يقول صالح بن عبدالله: شاهدت في ذلك الوقت طفلة صغيرة اشتعلت النار في ثوبها وخرجت من الخيمة بذلك الوضع وهربت وقد تغلب عليها الضعف والعطش، بحيث كانت تقع على الأرض بين حين وآخر ثم تنهض بمشقة وتركض [القصة المحرقة للسيدة رقية: ص30]، ثم إنها رأت نحر أبيها المقطوع ووقفت عليه، ثم رأت هذا الرأس الشريف يوضع على أنسة الرماح ويقدم أمام قافلة السبي حتى الكوفة، ورأت الرأس الشريف يتكلم، ثم شاهدت كل المشاهد المؤلمة في الطريق من كربلاء إلى الشام، حتى استقرت في خربة قريبة من قبر يزيد، وسألت يومها عمتها زينب: أليس لنا بيت نلوذ به.


وفي الليلة الأولى في خربة الشام ترى والدها الإمام الحسين(ع) في عالم الرؤيا، وينقل السيد محمد باقر الكنجوي في كتابه مرقاة الإيقان (ص51) تلك الحادثة وتفاصيلها قائلا: أنها مسكت بثوب أبيها وقالت: يا أبتاه أين كنت؟ يا أبتاه لماذا لا تسأل عن أحوال أولادك الصغار؟ يا أبتاه لماذا لا تهتم بألامنا؟!
ثم قالت مخاطبة أبيها: يا أبتاه؛ لقد اسود وجهي من صفعات شمر لي. يا أبتاه؛ لقد وضعوني في الصحاري تحت أشعة الشمس. يا أبتاه؛ لقد اسود كتف عمتي من كعب الرماح وضرب السياط. يا أبتاه؛ ليس لدينا مصباح ولا بساط في هذه الخربة، وبدلا من الوسادة تضع ابنتك لبنة تحت رأسها..
فكانت تلك الحادثة مجلس عزاء لأهل بيت النبوة، ثم أنها فارقت الحياة من هول مصابها إذ تقول الرواية أنها رغبت بعد ذلك أن ترى أبيها فجيء لها برأسه الشريف فوضعت شفتيها على شفتيه وبكت حتى فارقت الحياة..
فإنا لله وإنا إليه راجعون، وحري بنا أن نبذل الجهد وما في الوسع لإحياء ذكرى تلك المظلومة، وأحسن الله لنا الأجر والثواب.. والله ولي التوفيق.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م