قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
آل الحسين ورأس الحسين في دمشق
شبكة النعيم الثقافية - 2009/01/27 - [الزيارات : 2524]

آل الحسين ورأس الحسين في دمشق

اليوم بحسب الأخبار والمصادر وصلت الرؤوس والسبايا إلى دمشق بعد اثني عشر يوما من المسير بين الكوفة وبين المناطق التي تتصل بدمشق، وكان يوم وصول الرؤوس والسبايا إلى دمشق يوم عيد عندهم، ولو علم المخالف من هم أصحاب تلك الرؤوس ومن هم النساء المسبيات وما الذي جرى عليهم في الطريق من الكوفة إلى الشام لا أمكنه أن يستريح لحظة ولصدح باللعن على أعداء آل محمد وكل الظالمين لهم..
وهنا في هذه المحطة ومع مسمى المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين لهذا العام (إقرأ إسلامك) أجد من المناسب التأكيد على موضوع القراءة للتاريخ ومصادر تلك القراءة ودور المجلس الذي أطلق ذلك الشعار مع مستهل عاشوراء بعد أن عقد مؤتمره العاشورائي الثالث، فهي مهمة في غاية الوجوب مع خطورتها والحاجة إلى الحذر في التعامل مع تلك المعادلة: المشهور لدى الفريقين، مصادر قراءة كل واحد، تلقي الأمة للقراءتين، حركة التصحيح والنقد من الجانبيين، موقع الفقهاء حصون الأمة والرجوع لهم في هذا الأمر.. هذه منافذ أساسية لهذا الموضوع لابد وأن تأخذ بعين الاعتبار في أمر التاريخ وما قاله.
وهنا إطلالة سريعة على وقائع ذلك الحدث من المصادر الثبتة التي تؤيدها المرجعية الدينية:
الرؤوس والسبايا في تلك الأيام طافت جملة من المناطق من بينها: تكريت، ونصيبين، وقنسرين، وحلب، وحماة، وبعلبك، ثم الشام (والمعروض من الأسماء هي كبرى المناطق التي مر بها الركب الحسيني وإلا فإن هناك بين تلك وتلك جملة من القرى لم نذكرها)..
والذي جرى في تلك المناطق: نشرت الأعلام وخرج الناس بالفرح والسرور، وفي بعض المناطق رشقوهم وقذفوهم والنساء مكشفات الوجوه مهتوكات الأستار، حتى أن زينب (عليها السلام) طلبت من شمر بن ذي الجوشن (لعنه الله) أن يأخذهم في طريق قليل النظارة، يقول العلامة محمود قانصوه في كتابه ما بعد كربلاء (ص65): هكذا كانت  صورة الموكب الرهيب وهو يدخل الشام، علي بن الحسين (عليه السلام) مغلول بغل إلى عنقه، وهو على بعير بغير وطاء يتقدم النساء، وهم خلفه على البغال، والجميع مقرونون بالحبال، ورأس الحسين بن علي (عليهما السلام) على علم بين المحامل وكذلك بقية الرؤوس الشريفة، ولعل عدد البغال أو الجمال التي تحمل الأسارى والسبايا أربعون أو يزيدون، يحيط بهم من كل جانب على طول القافلة فرسان غلاظ طغاة يحملون الرماح كلما دمعت عين أحد من السبايا والأسارى أو صدر منه صوت قرعوا رأسه بالرمح..
وهذه أقل الصور المنقولة فياترى هل سيتجاوب البشر مع آل محمد في هذا اليوم أو لابد من أن يكون أهل البيت في هذا اليوم وتبث لهم القنوات الفضائية تلك الوقائع حتى يتحرك الضمير.. لا يوم كيومك يا أبا عبدالله..
وأعظم الله لكم الأجر والثواب.. والله ولي التوفيق.

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م