قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
2017 ينتهي بتسجيل 49 حالة وفاة   |    برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
السلام على الشهيد جون
شبكة النعيم الثقافية - 2009/01/16 - [الزيارات : 1897]

السلام على الشهيد جون

هذا اليوم مناسبة دفن الشهيد جون بعد عشرة أيام من واقعة كربلاء..

وهو عبد كان للفضل بن العباس بن عبدالمطلب اشتراه منه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأهداه لأبي ذر الغفاري وظل يخدم أبي ذر ويتعلم من تلك المدرسة الأصيلة الإباء والولاء والتبري من أعداء آل محمد (عليهم السلام) فلما أستشهد أبوذر انتقل لخدمة المولى علي (عليه السلام) ولما استشهد(ع) انتقل ليصحب إمام وقته الحسن بن علي (عليهما السلام) ومن بعد شهادته صار مع الإمام الحسين (عليه السلام) حتى يوم كربلاء، إذ حضر الواقعة فقال له المولى أبي عبدالله الحسين (عليه السلام): ((أنت في إذن مني، فإنما تبعتنا طلبا للعافية فلا تبتل بطريقنا)).

فقال جون: يا ابن رسول الله؛ أنا في الرخاء ألحس قصاعكم وفي الشدة أخذلكم، والله إن ريحي لمنتن، وإن حسبي للئيم، ولوني لأسود، فتنفس علي بالجنة فتطيب ريحي، ويشرف حسبي، ويبيض وجهي.. لا والله لا أفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم [الملهوف: ص94].

ودخل إلى حومة الميدان في كربلاء وقاتل مستميتا طلبا للشهادة وللعزة بالآل (عليهم السلام) ونالها، فوقف الإمام الحسين (عليه السلام) على جسده وقال: ((اللهم بيض وجهه، وطيب روحه أو ريحه، واحشره مع الأبرار، وعرف بينه وبين محمد وآل محمد))، وصدر السلام عليه من الناحية المقدسة في الزيارة المعروفة..

وروي عن الإمام الباقر (عليه السلام) عن أبيه الإمام السجاد (عليه السلام) أن الناس وجدوه بعد عشرة أيام تفوح منه رائحة المسك [بحار الأنوار: ج45، ص23].

هذه باختصار قصة هذا البطل الكربلائي وأرجو أن تكون لنا ولغيرنا فيها العبرة..

وأعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بسيد الشهداء وأصحابه الكرام.

والله ولي التوفيق.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2018م