قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
2017 ينتهي بتسجيل 49 حالة وفاة   |    برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
استذكار مظلومية الزهراء(ع) في استقبال عاشوراء
شبكة النعيم الثقافية - 2008/12/28 - [الزيارات : 1900]

استذكار مظلومية الزهراء(ع) في استقبال عاشوراء


حل موسم تجدد الحزن بحلول الحادي من محرم الحرام، وهي مناسبة لا غبار عليها فمنذ أزل التاريخ وكل من اطلع على ما جرى في كربلاء يوم العاشر من محرم سنة 61 للهجرة تعاطا مع استشهاد الحسين (عليه السلام) كما يتعاطى كل منصف مع المظلوميات والظلامات، ولذا لسنا نحن هنا في محط الحديث عن مشروعية التعاطي مع عاشوراء بتلك اللغة وهذا المستوى من المظهر والعطاء وإنما نحن هنا في محل استذكار أسباب ودواعي تلك الفاجعة العظمى..
القراءة التاريخية والعلمية التي أثبتها العلماء وأهل التحقيق والتدقيق في التاريخ يقولون بأن مرجع تلك الحادثة إلى يوم الدار وفاجعة السقيفة، وهي التي صاحبت استشهاد رسول الله(ص) وكانت أولى انعطافات الانحراف عن المسار الذي رسمه رسول الله(ص) للأمة والذي مبدأه ومنتهاه هو إكرام ذريته بأتباعهم، فهم الضمانة لاستمرار الرسالة، وذلك لأنهم أهل ومحل، وذوات مطهرة من الدنس ومعصومة من الخط، وحتى لا تكون الفكرة في الدائرة القبلية فقد نص(ص) على جملة من الأسماء في تلك الدائرة دائرة إتباع أهل البيت (عليهم السلام) لكي تتحدد الدائرة أكثر ويفهم القصد والمراد من الاتباع، ثم أنه(ص) أكرمهم في حياتهم وبين أصول تكريم الآل، إلا أن الأمر كان خلاف ما ينبغي ورسم، فقد عقد القوم سقيفتهم لتعين بديلا عن الخليفة الذي نصبه الرسول(ص) ثم اعتدوا على بيته وابنته الطاهرة فاطمة الزهراء(ع) التي كانت أم أبيها كما نص هو على ذلك، وفعلوا الفجائع يوم الهجوم على الدار وأسقطوا لها جنينا أسماه الرسول (ص) السبط.. فصار ذلك الفعل نهجا ومنهجا حتى جرى ما جرى في كربلاء..
وقد تسابق الشعراء العلماء لنظم ذلك في مأثوراتهم..
ومن هنا ندعو في مستهل محرم الحرام لذلك الاستذكار حتى يتبين للناس دواعي ما جرى وأسباب ما حصل..
وأعظم الله لكم ولنا الأجر..

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2018م