قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
كلمة عائلة الجد في تأبين المرحوم الحاج قاسم الجد   |   2017 ينتهي بتسجيل 49 حالة وفاة   |    برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
أعينونا لنستر عيالنا.. أعانكم الله
شبكة النعيم الثقافية - 2008/10/22 - [الزيارات : 1962]

أعينونا لنستر عيالنا.. أعانكم الله

لا أدري من أين أبدأ وقد بلغ السيل ما بلغ وانهار ركن في الاجتماع اسمه الستر والعفاف والحجاب وتمردت زوجات العصر ثم كرست ثقافة التمرد في البنات، وتعالت صيحات الإباحية في المجتمع المسلم ودخل في ركب شرعنتها بعض العمائم التي لا يهمها إلا أن يقال عنها منفتحة وبين حانة ومانة ضاعت الأصول والثوابت وتغيرت النظرة فبات المعروف منكرا والمنكر معروفا..
والذي أعرفه ويعرفه غيري أن كل الأديان والمذاهب والمعتقدات تعتبر هذا المحور (الستر والعفاف والحجاب) أس وأساس في المجتمع المستقر والحياة القيمة ولم يشذ أحد من هذا المنهاج إلا من لا يملكون دين أو اعتقاد.


واليوم نحن بين صراع استحكام اللاديني في المجتمع الديني وانجرار المجتمع الديني إلى الخطاب اللاديني بحجة الخروج من أسر القانون والتشريع والانطلاق إلى عالم الحرية والتحرر والانفتاح على كل شيء حتى المحذور.. وهذا واقع لا أبالغ فيه ولا قيمة عملية حتى على مستوى النتائج للمدخل ولكنه الواقع المزعج الذي لا يمكن الفرار منه، ولذا نبحث عمن نبوح له به وهو نمط من التفكير بصوت عالي علنا نجد من ينهض معنا في ترميم الخلل وإصلاح العوج علنا نعود إلى عالم الفضيلة عبر الستر والعفاف والحجاب، ولذا أمد يدي بالنداء المعهود في عالم الاستجداء أو الطلب للحصول على المال، والمال الذي نبحث عنه هو ستر عيالنا..


كما أن تلك المخاوف ليست مبالغ فيها ونحن نرى المشاكل في عالم الفتيات والفتيان والتي انجرت مشاكلهم على أنفسهم وأهليهم ثم على مجتمعاتهم، وصنعت حالات الضرر التي منيو بها أضرار بيئية وصحية وشاعت الرذيلة إلى جانب المرض ونحن جميعا محاصرون بتلك الآفات.


إن المسألة قبل أن تتفاقم ونصير مثل المجتمعات الغربية تكثر فيها حالات الانتهاكات والسرقات وجرائم القتل نتيجة انسلاخ الفتاة والبنت والنساء والمرأة من الستر والعفاف والحجاب، وهو أصل في فساد المجتمعات وقد نبه عليه الرسول(ص) من أوائل الأيام عندما قال لأصحابه وهو يخبرهم عما سيجري في الأيام القادمة قائلا: (كيف بكم إذا فسدت نسائكم وفسق شبابكم ولا آمر بمعروف ولا ناه عن منكر) فقالوا: أو يكون ذلك يا رسول الله؟ فقال(ص): (بل وأعظم من ذلك) يقول أهل الاختصاص: لقد قدم رسول الله(ص) فساد النساء على فسق الشباب وذلك لحكمة وعلة إن فساد المرأة مقدمة لفساد المجتمع.


والعون المرجو أن يساهم الجميع في صناعة صحوة تلغى الفوضى التي يقودها تجار السوق والماسونيين والإباحيين وصناع المسلسلات والأفلام وأصحاب القنوات الفضائية والمتاجرون بالدين وترجع الأمور إلى نصابها وتعود بالناس إلى ذاتهم وأصالتهم، ولنقول بصراحة إن لبس فتياتنا اليوم وحتى الأغطية التي على الرأس وأشكال الأغلب الأعم من فتياتنا المشحونة بالزينة الفاضحة كلها خلاف الشرع المقدس وسهام في قلب صاحب الزمان(عجل الله تعالى فرجه) ومخالفة لوصايا فاطمة الزهراء(ع) وتلك الأغطية التي توضع على الوجه أو الجسم باسم الحجاب والعباءة وقصر الملابس والفتحات التي فيها كلها ليست من الستر والعفاف والحجاب في شيء..


نسأل الله أن يهدي من له القابلية على الهداية وأن يعيننا على طلب الإصلاح في أمة محمد(ص) إنه ولي التوفيق.

طباعة : نشر:
 
جميع المشاركات تعبر عن رأي كاتبها
 
الاسم التعليق
أبو أحمد
التاريخ :2008-10-22
نشكركم على هذه المقالات الرائعة و نتمنى مواصلة هذه المقالات
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2018م