قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
إحياء شهادة الإمام (عليه السلام)
شبكة النعيم الثقافية - 2008/09/20 - [الزيارات : 1573]

إحياء شهادة الإمام (عليه السلام)


هذا الأسبوع سيعم الوجود حزن عظيم بوفاة الإمام أمير المؤمنين علي بن طالب (عليه السلام) أعظم وجود بعد وجود الرسول الأكرم(ص) ونصير الدين والرسالة وبه ثبت الإسلام ومن خلاله تجلت العزة الإسلامية وأكثر من ذلك كان هو حقيقة الإعجاز وبه تمت النبوة، ولذا لابد من الجماهير أن تعلن الحداد وتلبس السواد وتقيم شعائر العزاء وتبكي وتلطم وتميز هذه الأيام وتبذل الطعام باسم هذا الإمام سلام الله عليه، والمنتظر من الخطباء أن يفرغوا ساعة مجلسهم لمظلومية هذا الإمام وما جرى عليه من أعداء الإسلام وأن لا يشطوا في الحديث إلى ما لا ينبغي من المواضيع الفكرية فأيام شهر رمضان كثيرة والمجالس كثيرة ويمكن طرح كل ما يشاء في هذه الأيام ولكن هذه الثلاثة أيام أن يفرغوا المجلس لسيرة الإمام، فكم عرفنا من سيرته وحياته حتى نطرح موضوعات عامة قد تكون لها علاقة بالإمام ولكنها ليست في عمق سيرته، وكذلك مجالس اللطم ينبغي أن تفرغ هي الأخرى لهذا الأمر وتجنب كل ما يغضب الإمام من لهو الحديث أو الألحان التي لا تناسب مجالس الحزن، وهذا أمر يحتاج على التفقه والخضوع لفتوى الفقهاء وعدم التساهل في هذا الأمر، وأكثر من ذلك لابد ,ان يعرف العالم في هذه الأيام عظمة إمامنا وقيمته في وجداننا ويجب ان نجنب هذه الأيام مهاترات الخطاب والجدل الدائر ما بين التيار التجديدي والتقليدي، فهي محطة مستقلة ومحرم فيها الهتك..
نسأل الله أن يعيننا على أداء حق الإمام..
وأعظم الله لنا ولكم الأجر والثواب.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م