قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
السيدة خديجة ولغة أخرى من لغات الزواج
شبكة النعيم الثقافية - 2008/09/06 - [الزيارات : 1514]

السيدة خديجة ولغة أخرى من لغات الزواج

في هذا الأسبوع تمر ذكرى رحيل السيدة خديجة بنت خويلد أم المؤمنين وزوجة الرسول الأكرم(ص) التي من حقنا أن نحزن عليها وكذلك هي جديرة بأن يهتم بها لأنها عنوان مهم من عناوينا الإسلامية فذكراها ذكر من وقف مع تلك الرسالة التي عانت من أجل تثبيت الخط الإسلامي والرسالة المحمدية، وذكراها ذكرى امرأة نوعية لا مثيل لها في نموذج الزوجة التي أعطت لزوجها كل ما لديها من مال وعاطفة في سبيل نصرته وتثبيت دينه دون أن تتوقف أي لحظة من اللحظات في هذا الأمر ودون أن تحاسب زوجها أي محاسبة إذ وثقت به كصاحب رسالة وكصاحب هم كبير وكصاحب حراك، وأين هذه من عوالم المرأة اليوم التي لا تقدر أي جهود أو جهاد لأزواجهن بل ويرهقن أزواجهن في توافه الحياة التي لا تحل ولا تربط ولا تقدم بل تأخر ولذا ورد النص والأثر عنهم: (ويل لأزواج آخر الزمان من زوجاتهن) ثم بعد ذلك تعلل تلك الرواية المسألة بأنهن يجبرونهن على توافه الحياة، طبعا لا نعمم تلك النساء ولكن نتحدث عن الأغلب الأعم من زوجات هذا العصر، والظواهر شاهدة على أن المنحى الذي تمضي فيه نساء العصر لا يحقق أي عزة للمجتمع المؤمن ولا للرسالة الإسلامية، ولا يعلي الراية الحقة ولا يرضي صاحب العصر، لأننا اليوم في تحدي كبير يحملنا مسؤولية أي لهو ولعب نمارسه ونستمتعه في هذه الحياة التي هي دار ممر وليست دار مقر، وحياة الآخرة خير وأبقى وهناك يمكن للإنسان أن يمرح ويلهو بلا تكليف، والذي ينجح اليوم في الإلتزام بالمسؤولية هو الذي سيستحق الدار الآخرة التي لا فناء بعدها.
وأعود إلى تحديات العصر والمؤامرة للقضاء على الإسلام ولخوف والرعب من دولة العدالة القادمة دولة الموعود لذا تجدهم يرمون بأحبلتهم الشيطانية في الميادين المختلفة ,ابرزها حبال المرأة لذا لابد للجميع أن يستذكر السيدة خديجة ويستلهم منها القيم والعزة وكل خير، داعين الله ونحن في هذا الشهر الفضيل أن يهدي النساء إلى خط النساء الطاهرات إنه مجيب الدعاء وولي التوفيق.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م