قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاترضا درويش
 
للحسـين .. وصـولٌ آخـر
رضا درويش - 2008/08/08 - [الزيارات : 2565]

للحسـين .. وصـولٌ آخـر


ضائع ٌ ..

قد طرق الأبوابَ حتى ..

وجدَ السرِّ ببابك

و غريبٌ ..

فتشَّ الأحلام َ للآخر

حتى ضمه حلمُ إغـترابك

و فـقير ٌ

كلمـا عُـذبَّ بالجوع ِ

أبى إلا بأن يشبع َ

من خبز ِ عذابك

و أنا العـاشقُ

ما أتعبني حزنيَ إلا

جئتُ للمحرابِ

كي أقرأ فصلا ًمن كتابك

أو دعوتُ اللهَ

كي يرجعني قطرة َحب ٍ

في سحابك

هكـذا أنتَ

سـؤال ٌ ..

و أرى في الناس

بعضاً من جوابك

كم دعاء ٍ ..

عاشَ في الأرض وحيدا ً

باحثا ً عن سلم ٍ للعرش ِ

حتى وجد السلم َّ

من تحت قبابك

و عليل ٍ ..

يشبه الموت كثيراً

لم يجد في كفِّ عيسى

إصبعا ً تشفيه

قد كانت له إصبعك المبتور

تومي لترابك

هكذا أنت ..

و كم من معدم ٍ

عار ٍ من الأحلام ِِ

تأتيـه لكي تلبسه بالحب

شيئا ً من ثيابك

و شريد ٍ نصفه للخوف

والآخرُ للصحراء ..

قد أيقين َ أن يدركه غوثُ ركابك

كم يشيخُ الأملُ الأخضرُ

حتى ينحني عكازه ُ

ملء إحتضار ٍ

ثم يرتدُّ شبابا من شبابك

هكذا عشتَ تواسي الناس

في كل مصاب ٍ ..

و هم اليوم يعيشونَ

على وقع ِمصابك

كم يضيقُ الرَحْبُ .. بالناس ِ..

و ما ضاقَ مكانٌ في رحابك

***

((سيدي ..))

لم أكن أحَِسبُ

مولودا ً و مذبوحا ً

تساوى الموتُ و الميلادُ

في حضرته ..

حتى تعلمتُ قوانينَ حسابك

أو يكون الظمأ الغارقُ

في الله .. شرابا ً طيبا ً

حتى تعرفتُ

على كنه شرابك

لم أرى مثلك ..

من يسند دين الله

كي لا يترامى

و هو مرميٌ .. على حد السنابك

هكذا أنت ..

حليفُ الجرح ِ..

لكن تختفي كل جراح الأرض

إن مرت بيوم ٍفي جنابك

هكـذا أنتَ

سـؤال ٌ ..

و أرى في الناس

بعضاً من جوابك

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م